يبدو أن إطلالة أصيل هميم الأخيرة، شغلت المتابعين على السوشيال ميديا بشكل كبير، مع ظهورها بنحافة زائدة بدت واضحة أكثر في تفاصيل وجهها، مما جعل البعض يتسأل عن السبب والبعض الآخر يتداول الشائعات.

لطالما رافق أصيل الجدل حول وزنها، حيث تلاحقها شائعات سواء من حيث الزيادة أو خسارة الوزن، وكان آخرها بعد ظهورها بإطلالة مختلفة لفتت الأنظار إلى شكل جسمها وملامح وجهها خلال إحيائها أحد الأعراس، ما دفع عددًا من الجمهور إلى التكهن بلجوئها إلى حقن “المونجارو”، دون أي تأكيد رسمي من الفنانة أو مصدر موثوق حول ذلك.
ومنذ العام 2017 و تتداول عدة تقارير إعلامية معلومات تفيد بخضوع أصيل لعملية تكميم المعدة، والتي يُعتقد أنها ساهمت في بداية فقدانها الوزن بعد سنوات من محاولات الحمية الغذائية.
شائعات حول استخدام أصيل هميم لحقن المونجارو
ومع ظهورها الأخير، انتشرت شائعات عبر مواقع التواصل تتحدث عن لجوئها إلى حقن “مونجارو” للمساعدة في إنقاص الوزن، وهي معلومات لم يتم تأكيدها من أي مصدر موثوق أو من قبل أصيل.
كما شاركت أصيل عبر الستوري مجموعة صور و فيديوهات جديدة لها بإطلالة ناعمة ظهرت خلالها بفستان باللون الأبيض، تميز بقصة مستقيمة مفعمة بالأنوثة والرقي، تعلوها طبقة من "الكاب" الشفاف المرصع بحبيبات الكريستال.


من هي أصيل هميم؟
ولدت أصيل هميم في العاصمة العراقية بغداد عام 1984، ونشأت في بيئة فنية، فهي ابنة الموسيقار الراحل كريم هميم، الذي كان له دور أساسي في تنمية موهبتها وتعريفها بعالم الموسيقى منذ الصغر.
بدأت مشوارها الفني بشكل فعلي في سن الثانية والعشرين، عندما شاركت في برنامج “نجوم الغناء العربي” الذي عُرض على قناة MBC1، حيث حققت انتشارًا لافتًا لفت الأنظار إلى موهبتها. وبعدها أطلقت عددًا من الأغنيات المنفردة، من بينها أغنية “بلاني زماني”.

كما شهد مشوارها محطات تعاون مهمة، أبرزها دويتو “اسكت” مع كاظم الساهر من كلمات كريم العراقي وألحان كاظم الساهر، وهو العمل الذي شكّل إضافة بارزة إلى رصيدها الفني.
ولاحقًا، واصلت تألقها من خلال أعمال أخرى.