“مش يعني الأكثر أفضل… اللي نريده وجه جميل طبيعي وليس وجهًا بلاستيكيًا” بهذه العبارة لخّص الطبيب الجدل الدائر حول نتائج عملية شد الوجه التي خضعت لها كريس جينر، بعد تقارير تحدثت عن عدم رضاها عن النتيجة رغم الضجة الكبيرة التي رافقت ظهورها بعد العملية العام الماضي.
وفي لقاء مع ET بالعربي، أوضح أن ما يُتداول عن “هبوط” نتيجة الـ Facelift خلال أشهر أمر غير منطقي من وجهة نظره، قائلاً: “عمليات الفيس ليفت المعمولة صح ما مفروض تنزل بسبع شهور أو ثمانية شهور”، مشيراً إلى أن هناك عوامل عدة قد تفسّر التغيّرات التي ظهرت، من بينها نزول الوزن، ذوبان الفيلر، أو تغيّر توزيع الدهون في الوجه.
وتوقف عند عامل العمر، موضحاً أن كريس جينر تبلغ 70 عاماً، ما يجعل مرونة الجلد والأنسجة عاملاً أساسياً في النتيجة، وأضاف: “اليوم الفيس ليفت ما عاد فقط للترهلات، صار إعادة تموضع للأنسجة”، في إشارة إلى تطور تقنيات الـ Deep Plane Facelift المعتمدة حالياً.
وعن الحديث حول تكلفة العملية التي قُدّرت بنحو 300 ألف دولار، علّق قائلاً: “إذا أخذت مليون درهم ووقع الوجه بعد سنة أنا المسؤول”، مؤكداً أن قيمة العملية لا تعني شيئاً من دون نتيجة مستقرة وثقة بين الطبيب والمريض.
كما تطرق إلى المقارنات المتداولة مع نتائج نجمات أخريات، مثل دينيس ريتشاردز، معتبراً أن المقارنات قد تكون مضللة أحياناً، خصوصاً مع اختلاف الحالات والتقنيات والنتائج الواقعية بعيداً عن الصور المتداولة.
وختم بالتشديد على أن الهدف من الجراحة التجميلية ليس المبالغة، قائلاً: “مش يعني الأكثر أفضل… بيوسع الجرح وبصير تشوهات، نحن بدنا وجه طبيعي”، في تعليق يعيد طرح النقاش حول الحدود بين التجميل الطبيعي والمبالغة.