خلال حفل استثنائي أقامه مركز السينما العربية في Plage des Palmes بمدينة كان الفرنسية، تم الإعلان عن الفائزين في النسخة العاشرة لجوائز النقاد للأفلام العربية. الحفل الذي جاء على هامش سوق الفيلم ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79، شهد تكريم نخبة من أفضل الإنتاجات المستقلة في العالم العربي خلال العام الماضي.
من كان.. تعرفوا على الفائزين بجوائز النقاد للأفلام العربية 2026
علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، أكدا أن مهمتهم تظل ثابتة في تسليط الضوء على أفضل الأفلام والمواهب العربية ومنحها التقدير الدولي المستحق. وأضافا أن لجنة تحكيم غير مسبوقة ضمت 307 ناقدًا من مختلف أنحاء العالم اختارت الفائزين هذا العام، ما يعكس مستوى تميز الأفلام والمواهب التي تقف وراءها، والتي تضاهي أعلى المعايير الدولية في صناعة السينما والإبداع.
كما شهد الحفل تكريم شخصيات بارزة كان لها أثر استثنائي في دعم السينما العربية. فقد مُنحت جائزة Game Changer لـVincenzo Bugno تقديرًا لدوره المؤثر في دعم السينما العربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، بينما ذهبت جائزة Personality of the Year إلى حسين فهمي احتفاءً بمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته المستمرة في دعم صناعة السينما في المنطقة.
الجوائز اختارت بعناية من قبل لجنة تحكيم دولية تضم نقادًا من 75 دولة، الذين شاهدوا الأعمال عبر منصة Festival Scope الشريكة لمركز السينما العربية. وشملت الجوائز 10 فئات كُرّمت فيها أفضل الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، إضافة إلى المواهب المتميزة في التمثيل والإخراج والتصوير والموسيقى والسيناريو والمونتاج.

قائمة الفائزين في Critics Awards للأفلام العربية
الفائزون في هذه النسخة كانوا: أفضل فيلم روائي طويل جاء من فلسطين بعنوان "كان ياما كان في غزة" للمخرج طرزان وعرب ناصر. جائزة أفضل سيناريو ذهبت إلى آن ماري جاسر عن فيلم "فلسطين 36"، بينما حصلت شيرين دعيبس على جائزة أفضل مخرج عن فيلم "اللي باقي منك".
في فئة التمثيل، حصلت ديبورا كريستيل ناني على أفضل ممثلة عن "سماء بلا أرض"، وأدهم شكر على أفضل ممثل عن "المستعمرة".
جائزة أفضل موسيقى أُعطيت لسعاد بشناق عن "يونان"، وأمير فخر الدين فاز بجائزة أفضل مونتاج عن نفس الفيلم،
بينما أفضل تصوير سينمائي كان من نصيب هيلين لوفار عن "فلسطين 36". وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز "أسود على ضفاف دجلة" للمخرج زرادشت أحمد من العراق، أما أفضل فيلم قصير فكان من نصيب "أنا سعيد لأنك ميت الآن" لتوفيق برهوم من فلسطين.
هذا الحدث يؤكد أن السينما العربية تواصل حصد الاهتمام الدولي، ويبرز دور الجوائز في دعم الإبداع المحلي والتمكين من الوصول إلى جمهور عالمي أوسع.