أثار تقديم ريتا حرب وسعد مينا وديما الجندي لأدوار الأهل في مسلسل حب ع ورق نقاشاً واسعاً بين الجمهور، خصوصاً مع اعتبار البعض أن أعمارهم تبدو قريبة من أعمار الشخصيات التي يجسدون دور آبائها وأمهاتها.
ريتا حرب، التي تؤدي دور والدة شخصية أنس طيارة، أكدت لـ ريم ميلاد مراسلة ET بالعربي أن الأمر طبيعي جداً، مشيرة إلى أن الشخصية تجسد نموذجاً لأم تزوجت وأنجبت في سن صغيرة، لكنها استطاعت في الوقت نفسه أن تكمل تعليمها وتنجح في حياتها وتحافظ على حضورها.
وقالت: "فيها تكون أم صغيرة وتجوزت صغيرة وأنجبت بعمر صغير، وفيها ترجع تكمل علمها وتكون ناجحة وحلوة وتلفت الأنظار بالمجتمع... وفيها كمان تحب وتنحب ويكون عندها حياتها، عادي".
وأضافت أن المجتمع يضم نماذج مختلفة من الأمهات، مؤكدة: "أنا لو عملت كل هول بعمري صغير، أنا بقدر كمان أحقق نجاح بالمجتمع وبالشغل وبكل شي".
ومن جهته، استغرب سعد مينا الجدل حول تجسيده دور والد أنس طيارة، مؤكداً أن فارق العمر منطقي تماماً.
وقال: "أنا عمري 54، وأنس إذا عمره 30 فهذا فرق طبيعي. المشكلة أننا متعودين بالأعمال العربية أن الفرق بين الأب والابن يكون 150 سنة، بينما 25 سنة كافية يكون بين الأب والابن".
أما ديما الجندي، التي تؤدي دور عمة هيا مرعشلي وتعتبر بمثابة والدتها في العمل، فأكدت أنها لا ترى أي مشكلة في الانتقال إلى هذه النوعية من الشخصيات.
وقالت: "هذا شيء طبيعي، كلنا بدنا نكبر وما رح أضل ألعب دور البنت الصغيرة". وأضافت أن أزمة منتصف العمر في الدراما تحتاج إلى تغيير، متمنية أن تتنوع الشخصيات المكتوبة لهذه الفئة العمرية، لأن "كلنا ممكن نكون أبطال بقصصنا وسيرتنا مهما تقدم العمر".