بعد الجدل الذي أثارته تصريحات منة فضالي حول انسحابها من مسلسل "عيلة عاملة عمايل"، وما قالت إنه سوء معاملة تعرّضت له خلال التحضيرات في سوريا، خرج المخرج صفوان نعمو عن صمته، ووجّه رسالة صوتية خاصة إلى ET بالعربي، قدّم فيها روايته الكاملة لما حدث، نافياً عدداً من الاتهامات التي طُرحت بحقه.
وكانت منة فضالي قد أكدت في تصريحات سابقة لـET بالعربي، ثم عبر حسابها على إنستغرام، أن سبب اعتذارها عن العمل يعود إلى ما وصفته بعدم الاحترام وطريقة التعامل معها، مشددة على أن اعتراضها لم يكن على الدراما السورية، ولا على المنتج محمد الشريف، بل على ما اعتبرته أسلوباً غير لائق في التعامل.
صفوان نعمو يرد عبر ET بالعربي على منة فضالي.. "كل الكلام اللي انتشر لا يليق بصناعة الدراما السورية"
وفي رده، استهل صفوان نعمو حديثه بالتأكيد أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى، وقال: "يسعد مساكم، رداً على تصريح الفنانة منة فضالي، أنا حابب أوضح للجمهور الحقيقة الكاملة، لأنه كل الكلام اللي انتشر على لسانها لا يليق بصناعة الدراما السورية."
وأضاف أنه يمتلك علاقة طويلة مع الوسط الفني المصري، قائلاً: "أنا طول عمري بشتغل بمصر ومع كبار نجومها، وتربطتني علاقة كثير كبيرة مع نجوم الدراما المصرية، والفنان الكبير محمد ثروت معنا بنفس العمل وعم يصور بكل حب واحترام، وهو شاهد وكان متواجد بالحقيقة اللي صارت معنا بهذا اليوم."
"الخلاف الحقيقي بدأ بسبب مواعيد التصوير"
وكشف صفوان أن الخلاف، من وجهة نظره، لم يبدأ بسبب غرف تبديل الملابس، وإنما بسبب عدم الالتزام بمواعيد التصوير، موضحاً: "اللي بدي أقوله، الخلاف الحقيقي بدأ لما لقيت غياب كامل وإهمال منها عن مواعيد التصوير المحددة لجميع الفنانين. بالنسبة إلي كمخرج، موعد دوران الكاميرا بالساعة المحددة هو خط أحمر."
كما أشار إلى أنه كان حريصاً على المساواة بين جميع الممثلين داخل موقع التصوير، مضيفاً أن الظروف اللوجستية للمكان كانت استثنائية، إذ جرى التصوير داخل أحد أحياء دمشق القديمة، حيث لا يمكن وصول السيارات أو الكرافانات إلى الموقع، ما اضطر فريق العمل إلى تجهيز أربع غرف فقط، خُصصت للمكياج والشعر، والأزياء، إضافة إلى غرفتين للفنانين، مع توزيع الفنانات في غرفة، والفنانين في غرفة أخرى بسبب ضيق المكان.

ينفي رواية منة فضالي بشأن غرف تبديل الملابس
وتوقف صفوان نعمو عند إحدى النقاط التي أثارتها منة فضالي، نافياً بشكل قاطع وجود غرفة مشتركة بين الرجال والنساء، وقال: "هي الجملة اللي حكيتها إنه نحن عم نبدل ملابس بغرفة واحدة، شباب وبنات بغرفة واحدة، هذا لا يليق بصناعة الدراما السورية."
وأضاف أنه فور علمه بعدم رضاها عن ترتيبات المكان، طلب من فريق الإنتاج إيجاد غرفة أخرى قريبة من موقع التصوير، قائلاً: "أنا لما قالوا لي فريق الإنتاج إنه منة فضالي مو عاجبها الموضوع، فأنا أمرت فريق الإنتاج فوراً إنه يلاقوا أي غرفة بأي شارع تاني قريب من لوكيشن التصوير."
لكنه أوضح في الوقت نفسه أن فريق الإنتاج انزعج من أسلوب الحديث، وأضاف: "أي حدا إله كرامته، لو كان بيشتغل بالإنتاج أو منفذ إنتاج، فهي الطريقة اللي كانت تآمر فيها والطريقة اللي عم تحكي فيها ما كانت طريقة كويسة نهائياً يطلع من فنانة لفريق الإنتاج."
"هي كانت عم تتعالى"
وفي جانب آخر من رسالته، قال صفوان إنه شعر بأن الفنانين السوريين تأثروا بما حدث، موضحاً: "أنا كنت عم دافع عن كرامة وقيمة الفنانين السوريين بموقع التصوير. لما دخلت، لقيت الفنانين السوريين قاعدين بالصالون وهي آخدة الغرفة لحالها، وما رضيت تدخل ولا فنانة لعندها على الغرفة، مع العلم إنها بتعرف تماماً إنه نحن آخدين لوكيشن صعب جداً يدخل فيه الكرافان."
وأضاف أن فريق العمل كان يعتبرها ضيفة مرحباً بها، قائلاً: "هي ضيفة على عيننا وراسنا، ونحن أكيد بنحترم الضيف، وبنحترم أي حدا من أي بلد بيكون موجود معنا بسوريا، وبنحطه فوق راسنا."

يتحدث عن جدول تصويرها في مصر
كما تطرق صفوان نعمو إلى مسألة جدول تصوير منة فضالي، مؤكداً أن شركة الإنتاج كانت على علم بارتباطها بيومي تصوير فقط في مصر، قبل أن يتبين لاحقاً أن التزامها يمتد لنحو 15 يوماً، وهو ما تسبب، بحسب قوله، في ارتباك كبير بجدول التصوير، خصوصاً مع ارتباط مواعيد عدد من أبطال العمل.
رسالة أخيرة إلى منة فضالي ونجوم مصر
وفي ختام رسالته، وجّه صفوان الشكر إلى محمد ثروت، قائلاً: "بدي أشكر عن جد من قلبي الفنان محمد ثروت، اللي قدر المكان، وكان فعلاً شخص مساعد جداً ومساهم جداً بكل لوكيشن وبكل تحضير، وهو شايف بعينه نحن شو عم نعمل كرمال أي شيء نرضي فيه الفنانة منة فضالي."
كما اختتم حديثه برسالة مباشرة، قال فيها: "ولكن للأسف اللي بدر منها من كلام، هذا لا يليق فيها. اللي هي عم تدعي إنه: أنا نجمة. النجوم ما بيتعاملوا بهالطريقة، بيتعاملوا بمحبة وببساطة، وليس بتعالي. وبالأخير أنا بحيي كل نجوم مصر، لأنه نجوم مصر هنّ نجومنا اللي نرفع راسنا فيهم نحن دائماً على طول."