لم تتوقف زيارة ماجدة الرومي إلى الأردن عند لقائها بالجمهور في مهرجان جرش، إذ اختارت بعد المسرح أن تحمل رسالتها الإنسانية إلى مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، حيث التقت بالفتيات والسيدات المستفيدات من برامج المؤسسة، في جولة خاصة رافقها خلالها ET بالعربي.
وخلال جولتها، استمعت ماجدة الرومي إلى قصص المستفيدات، وتعرفت على البرامج والمبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكين الفتيات والسيدات فاقدات السند الأسري، كما زارت أقسام التدريب والحرف اليدوية، وأبدت إعجابها بما تقدمه السيدات والفتيات.
وعبّرت ماجدة عن سعادتها بما شاهدته خلال الزيارة، قائلة: «كبر قلبي باللي شفته، ومن نص قلبي بقول أنا بفتخر فيكم وبعتز».
كما لفتت ماجدة إلى أهمية الإيمان والسعي في حياة الإنسان، مؤكدة أن الأمل موجود دائمًا، وقالت: «مستحيل يكون في حياة ما في قدامها باب مفتوح على الخير»، مضيفة أن النجاح يحتاج إلى السعي والإرادة، مع الثقة بالله وبالنفس والقدرة على صناعة الفرق في الحياة.
وإعجاب ماجدة بالتجربة دفعها للتفكير في نقل هذا النموذج إلى لبنان، مؤكدة أهمية تقديم الدعم لكل شخص يحتاج إلى فرصة جديدة.
كما وجّهت ماجدة الرومي الشكر إلى الأميرة تغريد، قائلة: «بشكر سمو الأميرة تغريد على هالبيت الكريم يلي شفت فيه إيد لربنا هون باللي عم يعملوه الستات والصبايا».
وخلال الزيارة، قدمت المؤسسة لماجدة مجموعة من الحرف اليدوية، إلى جانب فستان من تصاميمها، كهدية خاصة، وسط أجواء من الفرح والتقدير. وكشفت ماجدة خلال حديثها عن الحرف اليدوية عن امتلاكها خبرة سابقة في التصميم والخياطة.
وفي حديثها عن الأشخاص الذين كانوا سندًا لها في رحلتها، قالت ماجدة إن الله يأتي أولًا، ثم عائلتها، وصولًا إلى عائلتها الأكبر من أصدقائها وجمهورها وكل من آمن بها، مؤكدة أن إيمانها بالله كان دائمًا مصدر قوتها، وأنها قررت أن تعيش حياتها مؤمنة حتى النهاية بقدرة الله على صناعة الفرق ونشر الخير والمحبة.
من جهتها، أكدت مديرة مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب د. أغادير جويحان أن حضور ماجدة الرومي يشكل دعمًا معنويًا كبيرًا للفتيات، مشيرة إلى مكانتها والرسالة الإنسانية التي تحملها.
وقالت جويحان إن «ماجدة الرومي مش إنسانة عادية»، معتبرة أنها نموذج وقدوة، وأن لقب «نجمة السلام» الذي أطلقه عليها الجمهور يعكس رسالتها، لافتة إلى أن ماجدة تؤمن بأن الفن ليس مجرد غناء، بل رسالة قادرة على إيصال قضايا ومعانٍ إلى العالم.
الكابشن: