بعد مرور 6 سنوات على انفجار مرفأ بيروت.. لا يزال الرابع من آب يحمل معه واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً في تاريخ لبنان الحديث. ومع حلول الذكرى السادسة للكارثة التي هزّت العاصمة في عام 2020، استعاد عدد كبير من نجوم لبنان تلك اللحظة المؤلمة، موجّهين رسائل حملت الدعاء للشهداء، والتضامن مع أهالي الضحايا، والتأكيد على أن الحقيقة والعدالة لا تزالان مطلباً لا يسقط بمرور الزمن.
في الذكرى السادسة لانفجار 4 آب في بيروت.. نجوم لبنان: "لن ننسى"
وكانت دانييلا رحمة من بين أوائل المتفاعلين، إذ كتبت عبر حسابها على منصة X: "4 آب.. ذكرى بتوجع وما بتغيب.. الله يرحم كل الشهداء وانشالله ما نعيش هالوجع مرة ثانية".
أما ماغي بو غصن، فاكتفت برسالة قصيرة لكنها حملت الكثير من المعاني، فكتبت: "بيروت. 04.08.2020. العدالة لضحايا اليوم المشؤوم.."
ومن جهتها، استذكرت سيرين عبد النور تفاصيل الكارثة، مؤكدة أن الوقت لم ينجح في مداواة الجراح، وكتبت: "كي لا ننسى! صارو ٦ سنين. حدث انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 بسبب اشتعال نحو 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم المخزنة في العنبر رقم 12 دون مراعاة شروط الأمان. وأدى هذا الانفجار الضخم إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً بلحظة وإصابة الآلاف بجروح ودمار هائل في العاصمة. الله يصبر قلب كل أم وأب وكل إنسان على فقدان أولادهم وأهاليهم. الله يصبر قلوبهم إنو لهلق بعدها العدالة والحقيقة مفقودين!"
بدورها، اختارت نجوى كرم التعبير بكلمات مقتضبة، فكتبت: "لبنان عايش بقلب الله.."
فيما شددت إليسا على ضرورة استمرار المطالبة بالمحاسبة، مؤكدة أن جرح الرابع من آب ما زال حاضراً، وقالت: "لا الوقت بالدني ما بينسّينا جرح ٤ آب يللي بعدو معلّم على بيروت وأجسام ولاد المدينة وذاكرة كل لبناني. ما رح ننسى وما رح نسامح كل مين كان السبب، وما رح نوقف نطالب بالمحاسبة والعدالة لو قد ما حاولوا يعرقلوا وينسّونا. الله يحمي لبنان وولاده يللي خلّوا هالمدينة ترجع توقف."
كما استحضرت كارول سماحة مشاعر الفقد التي ما زالت ترافق اللبنانيين حتى اليوم، وكتبت: "بذكرى انفجار 4 آب بعدنا عايشين نفس الوجع، نفس الصدمة ونفس الغصّ. نهار غيّر حياتنا كلّها، أخد ناس من قلبنا وترك فراغ ما بيتعبّا، وبيضل السؤال والحق والعدالة أكبر من الوقت والنسيان."
أما ورد الخال، فأعادت نشر كلمات كانت قد كتبتها قبل ست سنوات، مشيرة إلى أن شعورها لم يتغير، وقالت: "من ٦ سنين كتبت: نصفي مدينة...! ورحل معها نصف عمري وشكلي وشغفي ومرحي وإيماني وحبي ولطفي...! وما تغيّر إحساسي… انفجار مرفأ بيروت عمّق الجرح أكتر.. والإنسان بيتعوّد حتى عالوجع."
وفي رسالة حملت الأمل رغم الألم، كتب ناصيف زيتون: "٤ آب ذكرى مابتغيب… لكنها بتذكرنا بقوة الناس، وبالأمل يلي دايماً أقوى من الألم. ورغم كل اللي مرق، بتبقى بيروت الأم اللي بتلم، وأهلا ما بيعرفوا إلا يقوموا من جديد. الله يحمي لبنان، ويكتبله أيام مليانة سلام، أمان، وفرح."
كما انضمت نانسي عجرم إلى النجوم الذين استذكروا الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، من خلال رسالة صوتية شاركتها مع MTV Lebanon، عبّرت فيها عن تضامنها مع أهالي الضحايا والمصابين، وقالت:
"4 آب مش بس ذكرى، هالنهار بكل تفاصيله وجع محفور بذاكرة كل لبناني، وجرح بعده مفتوح بقلوبنا وقلوب أهالي الضحايا والمصابين، وكل شخص خسر بيت، خسر حلم أو خسر حدا بيحبه بهاليوم. أكيد بنصلي لأرواح اللي تركونا، وبنقول لأهاليهم إنو وجعكم وجعنا، وذكراهم رح تضل بقلوبنا قد ما طال الوقت. وبدي قول لبيروت ست الدنيا: إنتِ مدينة الحياة والأمل، وقد ما تعذبتي ومرق عليكِ محن. وللبنان، رغم كل شيء، رح تضل وطننا الغالي اللي بنتمسك فيه لآخر نفس. ومثل ما بيقول نزار قباني: إنْ كوناً ليس لبنان فيه، سوف يبقى عدماً أو مستحيلاً. الله يرحم الضحايا، ويصبر قلب أهلهم، ويحقق العدالة للبنان اللي ما بينكسر لو شو ما صار."
أما ماجدة الرومي، فاختارت أن تختصر المشهد كله بكلمات قليلة، لكنها معبّرة، إذ كتبت: "٤ آب ٢٠٢٠ ذكرى انفجار مرفأ بيروت. لن ننسى."