وسط تصاعد التعليقات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت هدى قطان لتضع حدًا للشائعات التي طالت ابنتها نور، بعدما زعم البعض أنها خضعت لعمليات تجميل رغم أنها لا تزال في الثالثة عشرة من عمرها. وفي رسالة حازمة، دافعت مؤسسة علامة هدى بيوتي عن ابنتها، مؤكدة أن ما يتم تداوله بعيد تمامًا عن الحقيقة.
هدى بيوتي تنفي خضوع ابنتها نور لأي عمليات تجميل
بدأت القصة بعدما انتشرت تعليقات عبر الإنترنت تزعم أن ابنتها نور خضعت لعملية تجميل للأنف، بل ووصل الأمر إلى الحديث عن شدّ للوجه، رغم أن عمرها لا يتجاوز 13 عامًا.
وردّت هدى بيوتي على هذه المزاعم قائلة: "أنا لا أسمح لنور حتى بإزالة الشعر بالليزر، فكيف يمكن أن أوافق على عملية تجميل للأنف أو شدّ للوجه؟" وأكدت أنها تؤمن بضرورة الانتظار حتى تصبح ابنتها في عمر يسمح لها باستيعاب قراراتها واتخاذها بوعي، معتبرة أن النمو الطبيعي هو الأساس.
معركة هدى وابنتها نور مع مرض لايم
ولم تكتفِ هدى بالرد على شائعات التجميل، بل كشفت جانبًا شخصيًا من حياة عائلتها، موضحة أنها وابنتها تعانيان من مرض لايم Lyme Disease. وأشارت إلى أن المرض رافقها منذ طفولتها، وانتقل إلى نور خلال فترة الحمل، فيما تسببت الأدوية التي تتلقيانها في زيادة سريعة وملحوظة في الوزن، وكانت آثارها على نور أكبر بسبب استمرارها في العلاج لفترة أطول.
وفي تعليقها المرفق بالفيديو، كتبت: "أنا ونور مصابتان بمرض لايم، ونتعامل مع الآثار الجانبية لبعض الأدوية، لكن ردود فعل بعض الأشخاص كانت صادمة." وأضافت: "التنمر على الآخرين ليس مقبولًا، وأنتم لا تعرفون أبدًا ما الذي يمر به الأشخاص."

رسالة قوية إلى المتنمرين
وفي ختام رسالتها، وجّهت هدى انتقادًا مباشرًا للمتنمرين، مؤكدة أن مهاجمة مظهر الآخرين، خصوصًا الأطفال، أمر غير مقبول. وقالت: "التنمر على الآخرين ليس أمرًا مقبولًا، وأنتم لا تعرفون أبدًا ما الذي يمر به الأشخاص في حياتهم." كما وصفت كل من يكرّس وقته للسخرية من الآخرين أو إنشاء صفحات ومنشورات لمهاجمتهم بأنهم "الخاسرون الحقيقيون"، داعية إلى إظهار المزيد من التعاطف بدلًا من إطلاق الأحكام.