لحظة مؤثرة أعادت أصالة نصري إلى ذكريات والدها الراحل مصطفى نصري، لكن هذه المرة من خلال الذكاء الاصطناعي، في كليب أغنية «طولو» من ألبومها السوري الجديد، الذي يضم 14 أغنية.
المخرج والمصور علي حمدان كشف لـ ET بالعربي تفاصيل الفكرة، وكيف بنى مشاهد الكليب من الخيال، إلى جانب رد فعل أصالة عندما شاهدت النتيجة للمرة الأولى.
كيف وُلدت فكرة جمع أصالة نصري بوالدها بالذكاء الاصطناعي؟
بدأت الفكرة بعدما استمع علي حمدان إلى الأغنية مع أصالة، ليكتشف مدى ارتباطها بوالدها الراحل، وقال: "أول ما سمعتني الأغنية، أصالة قالتلي إنه هي الأغنية هي لأبوها الله يرحمه."
ومن هنا تخيل علي إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لجمع أصالة بوالدها ضمن مشاهد الكليب، موضحاً: "لحالي تخيلت إني أنا أعمل شي بالـAI إجمعهم اثنيناتهم، لأنه هي الأغنية حتى عني لها كتير، لأنه هي حتى تسمع بالصوتين، يعني بصوت أصالة وبصوت أبوها."
كيف بنى علي حمدان مشاهد لم تحدث في الواقع؟
رغم أن المشاهد التي ظهرت في الكليب تبدو وكأنها توثق لحظات حقيقية بين أصالة ووالدها، إلا أن جميع التفاصيل جاءت من خيال علي حمدان، الذي أوضح: "أنا آخد بس تفاصيل وش أصالة وتفاصيل وش أبوها، والسينز هي من المخيلة فقط. ما في عندي صور حقيقية أنا باني عليها اللقطات، هي بس من المخيلة، تخيلتها وعملتها أنا."
واعتمد علي على تفاصيل ملامح أصالة ووالدها لبناء المشاهد، إلى جانب تخيل المواقف التي كان من الممكن أن تجمعهما، لتبدو النتيجة أقرب إلى ذكريات مصورة.
كيف ساعدت تفاصيل حياة أصالة ووالدها في بناء الكليب؟
كان حديث أصالة عن والدها وتفاصيل علاقتهما جزءاً أساسياً من عملية صناعة الكليب، خصوصاً أن علي أراد أن يستعيد من خلال الذكاء الاصطناعي بعض اللحظات التي كانت تجمعهما.
ويقول علي: "حكيت مع أصالة، قلتلها شو أكثر الشغلات اللي كانت تعمليها إنت وأبوكي، تنبسطوا فيها. قالتلي كنا نلعب كوتشينة، طاولة زهر، وأكثر شي كنا نغني، قالتلي كل الوقت عم نغني."
وأضاف: "سألتها عن كتير تفاصيل، ضحكته، مبسمه، وتفاصيله كيف كان يشجعها كيف كان يكون معها. أخدت منها تفاصيل تساعدني لأنه أنا مشتغل كمان على الإكسبريشنز تبع الوش كيف تكون بالكليب."
كيف ظهرت أصالة في مراحل عمرية مختلفة داخل الكليب؟
لم يكتفِ الكليب بجمع أصالة بوالدها، بل امتد عبر مراحل مختلفة من حياتها، من الطفولة وصولاً إلى أصالة التي يعرفها الجمهور اليوم.
وكشف علي أن الفكرة الأولى كانت تعتمد على مرحلتين فقط، قائلاً: "أنا أول ما بنيت الكليب كنت بانيه على مرحلتين: مرحلة الطفولة والمرحلة الحالية."
لكن بعد أن شاهدت أصالة النسخة الأولى، اقترحت إضافة مرحلة جديدة إلى القصة، حيث أوضح: "فلمّا بعثت أول درافت لأصالة قالتلي في مرحلة قفيتها هي مرحلة «سامحتك»."
وأضاف: "ومن هون كمان رجعت رسمت الكليب كله من أوله لآخره مرة ثانية. يعني كل هاي السينز هي لما بتطلع على الستيج تتذكر أبوها، بتمسك المايك تتذكر أبوها، هذا كله كان يعني إجا السبارك تبعها من أصالة."
كيف كان رد فعل أصالة عندما شاهدت الكليب للمرة الأولى؟
المشهد الأول الذي شاهدته أصالة حمل لها شحنة عاطفية كبيرة، خصوصاً أنه أعاد أمامها صورة والدها بطريقة قريبة من ذكرياتها.
وقال علي: "أول سين شافتها أصالة كانت هي أول سين بالكليب لما بكون أبوها عم يكتب الأغنية وبتاخد هي الورقة بتبوسها وبتنام."
وأضاف عن رد فعلها: "فقالتلي وقتها قتلتني من البكا."
ورغم أن تأثر أصالة بهذا الشكل كان مؤلماً لعلي، فإنه رأى في بكائها دليلاً على أن الفكرة وصلت إليها على المستوى الشخصي، وقال: "زعلني إني خليتها تبكي، بس أسعدني لأنه لامسها شخصياً، وحيـلامس كتير ناس."