شهدت عودة أصالة إلى سوريا، من خلال حفلها «عودة الأصالة»، حضورًا لافتًا من نجوم الفن السوري، الذين عبّروا عن سعادتهم بعودتها إلى بلدها واعتبروا الحفل مناسبة للفرح وعودة الحياة الفنية إلى سوريا.
يارا صبري: أصالة تستحق وسوريا تستحق الفرح
يارا صبري عبّرت عن سعادتها بهذا الحدث، قائلة: «أنا مبسوطة كثير على كل هذا الإيفنت اللي عم يصير بالبلد، بالنسبة لنا يمكن أول مرة بصير بهذا الحجم. أصالة بتستاهل، سوريا بتستاهل الفرح كمان».
من جهته، قال ماهر صليبي: «شكراً لأصالة لعودة أصالة إلى الشام، إلى سوريا، لأنه نحن حقيقة بنفتخر فيها».
أما روزينا لاذقاني، فقالت: «حتى نحن والله مشتاقين لها، مبسوطين كثير إنها هلا هي بيناتنا وبين أهلها وناسها، وأصالة بنت البلد وبنت الشام».
ولم تكن عودة أصالة إلى سوريا حدثًا مهمًا لها وحدها، بل حملت معنى خاصًا لعدد من نجوم سوريا الذين عاشوا بدورهم مشاعر الاشتياق والحنين والغربة.
وفاء موصللي: أصالة تمثل عودة السوريين
وفاء موصللي رأت أن حضور أصالة في سوريا يتجاوز عودتها الشخصية، وقالت: «أصالة هي لا تمثل نفسها فقط هلا بهذا المكان، رغم إنه هي لها خصوصية، ولكن بالنسبة بعتقد لأكثرنا هي بتمثل عودة كل السوريين من المغترب، وأنا بحب إنه لما بنكون كلياتنا مع بعض».
من جانبه، وصف جهاد عبدو عودة أصالة وحفلها بأنها «ضرورة واحتفاء واحتفال وسعادة، مو بس للسوريين، لكل صوت حر في العالم»، مضيفًا: «أصالة بطلة، أصالة فأصيلة، قوية موهوبة جدًا، الله يحميها، رجعتها رجعة ميمونة إن شاء الله».
أما نوار بلبل، فتحدث عن مكانة أصالة لدى السوريين، قائلًا: «دلوعة السوريين اللي وقفت جنبهم بالـ2011 لليوم هذا، ما تتخيلي قديش بيعني لنا نحن أصالة، اللي حاولوا يهمشوها كثير، حاولوا يسحبوا البساط من تحتها».
وقال سامر رضوان: «نحنا جايين نحتفل برجعتها، يعني لنقول إنه الفن يجب أن ينتصر على كل دعوات شد سوريا إلى قعر البئر من جديد».
نجوم سوريا يتحدثون عن الجدل حول الحفل
وبالتزامن مع الأصوات التي دعت إلى عودة الحياة الفنية والحفلات، أشار النص إلى وجود أصوات حاربت الحفل وحاولت منع حدوثه.
وفي هذا السياق، قال بلال مارتيني: «أي شي بالبدايات يعني صعب وراح يكون فيه عقبات صغيرة، مثل أي مشروع فني أو مشروع أي شيء بالحياة. بظن إنه كوننا هلا نحن هون فالأمور ماشية لتمام، وإن شاء الله البلد رايحة لمكان كثير منيح».
وأضاف: «أكيد نحن بحاجة يرجعوا الكل، يعني نحن بدنا الكل مو بس الفنانين، كل العالم ترجع لبلدها لأنه هي بلدها وهي مكانها ولازم ترجع، لازم ضروري، نحن كلنا بحاجة بعض».
أما وفاء موصللي، فعبّرت عن رأي مختلف تجاه الأصوات المعارضة للحفل، قائلة: «أنا لا أعتقد إنه هذا الحكي صحيح. ما بعتقد، ليش؟ لأنه هلا كلياته عم يركض ورا، أنا آسفة إنه ما عم بخفف من قيمة وجهات نظرهم، إنه بتصير ولا ما بتصير، ربما يكون في هيك شيء، بس غالبيتهم عم بسوقوا الموج».
وتابعت: «أنا ما بعتقد، لأنه أنا بعرف من زمان إنه الطرفين بحبوا أصالة وبحبوا صوتها».
وكان الإقبال على حفل أصالة ونفاد التذاكر بسرعة من المؤشرات التي تحدث عنها المشاركون في سياق الحديث عن محبة الجمهور لأصالة.
وقال بلال مارتيني: «كثير اشتقنا والله فعلًا، يعني نحن أصلًا كثير بحاجة وعطشانين لجو الفرح والسعادة والمحبة والألفة والأخلاق الحلوة».
ألبوم أصالة السوري وحكاية المحافظات الـ14
وبالتزامن مع عودتها إلى سوريا، كانت أصالة قد أصدرت ألبومًا تضمن 14 أغنية من الفلكلور والتراث السوري، تتناول حكاية 14 محافظة.
وعندما سُئل سامر رضوان عن الأغنية التي أحبها أكثر من الألبوم، قال: «يعني الأغنية اللي عم تحكي فيه عن تراث بالسويدا كثير استمتعت فيها».
أما يارا صبري، فقالت عن الألبوم: «والله كله حلو، والله كله حلو، يعني في اختيار جدًا ذكي وموفق وحامل رسالته معه»، معتبرة أن أصالة، من خلال هذا العمل، تحاول جمع قلوب السوريين معًا، ومتمنية أن تتحول رسالة الألبوم إلى واقع على الأرض قريبًا.
بدوره، قال ماهر صليبي إن التوليفة التي قدمتها أصالة من الأغاني السورية الخاصة بالمحافظات والمدن «لفتة ذكية جدًا منها»، خصوصًا مع إعادة توزيع هذه الأغاني وتقديمها بطريقتها وبصوتها.
«رجعت أصالة ع الشام».. مقطع خاص في الأغنية
ومن بين التفاصيل التي لفتت الانتباه المقطع الذي أضافته أصالة إلى أغنية «أصالة»، وحمل عنوان «رجعت أصالة ع الشام».
وعن المقطع، قالت لمى الرهونجي: «قلت لها لشام، قلت لها شام، يعني إنتِ فظيعة على هالأغنية، رائعة، وفكرة بتاخذ العقل. ومبسوطة بالأغنية إنه على اسمها سميت بنتي، هي سمت شام وأنا سميت أصالة، زبطت معي».
أما بلال مارتيني، فقال عن الأغنية: «أنا ما عم تطلع الأغنية من راسي، أصالة أصالة أصالة أصالة، كثير عم بسمعها كثير كثير»، موضحًا أن فكرة الأغنية وطريقة تنفيذها جعلته يشعر بأن عودة أصالة إلى الشام تشبه عودة السوريين جميعًا إلى بلدهم.
وأضاف: «لما بتقول رجعت أصالة ع الشام، إنتِ بتحسي إنه نحن رجعنا على الشام، يعني نحن كلنا، اللي حتى اللي ضل هون أو اللي كان برا، عن جد شعور هو هيك، مثل شعورها هي تمامًا، يعني نحن بالنسبة لنا رجعت لنا الشام ورجعت لنا البلد».