بين تفاصيل بدأت برسالة على إنستغرام، وذكريات جميلة تراكمت مع الوقت، وصولاً إلى لحظة طلب عصام النجار يد سالي العوضي للزواج، تتكشف قصة حب الثنائي للمرة الأولى في مقابلة حصرية مع ET بالعربي، يكشفان خلالها تفاصيل علاقتهما وما الذي جعلهما يشعران بأنهما وجدا الشخص المناسب.
كيف بدأت قصة حب عصام النجار وسالي العوضي؟
منذ اللقاء الأول، كان هناك مزيج من التوتر والحماس والراحة بين عصام وسالي، رغم أن عصام كان يمر في تلك الفترة بمرحلة صعبة جعلته أقل انفتاحاً على الآخرين.
وحين طلب منهما وصف أول لقاء بثلاث كلمات، اختارت سالي: "متوترة، وبس مرتاحة متحمسة"، فيما وصف عصام اللقاء بـ"كارثي"، قبل أن يوضح أنه كان متوتراً وخائفاً، لكنه شعر براحة أكبر بعد أن جلسا وتحدثا، ليبدأ بعدها التقارب بينهما سريعاً.
ويبدو أن سالي نجحت في إخراج عصام من الفترة الصعبة التي كان يعيشها، خصوصاً مع شعوره بالراحة معها منذ البداية.
ما الذي جعل سالي تشعر أن عصام هو الشخص المناسب؟
لم تكن الصفات التي وجدتها سالي في عصام بعيدة عن الصورة التي لطالما بحثت عنها في شريك حياتها، إذ لفتها اهتمامه بها وكونه جنتلمان، إلى جانب صفات أخرى جعلتها تشعر بأنه الشخص الذي تبحث عنه.
وتقول سالي عن ذلك: "بتهتم فيي وقديشك جنتل مان دايما كنت لما بدي ادور على شريك حياتي بدور على الصفات ها اللي هي موجودة فيك كلها يعني".
أما اللحظة التي شعرت فيها سالي أن عصام هو الشخص المناسب، فجاءت عندما اكتشفت مدى التشابه بينهما، ووجدت فيه صفات لطالما تمنتها في شريك حياتها، من الحنان والاهتمام إلى الشعور بالراحة.
متى شعر عصام أن سالي هي الشخص المناسب؟
بالنسبة إلى عصام، كان الشعور بالراحة والاستماع من أهم أساسيات أي علاقة، وهو ما وجده مع سالي. أما عن اللحظة التي شعرت فيها سالي أن عصام هو الشخص المناسب، فقالت: "طبعا اكيد صراحه لما حسيتك قد ايه بتشبهني قدشك حنون وقدش فياتك اشياء يعني دائما كنت بدور عليها تكون موجوده في الحدا اللي بده يكون في حياتي يعني حسيت انه اه انت".
ويرى عصام أن "اهم شي بالعلاقات انه الواحد يكون مرتاح ومسموع"، وهي المعادلة التي يبدو أنها شكلت جزءاً أساسياً من علاقتهما.
كيف بدأت أول رسالة بين عصام وسالي؟
أما البداية الفعلية للعلاقة، فجاءت عبر إنستغرام، عندما شاهد عصام فيديو نشرته سالي ضمن أحد الترندات، ولم يتمكن من تجاهل عينيها، فقرر أن يرسل لها رسالة.
يتذكر عصام التفاصيل قائلاً إنه شاهد فيديو كانت فيه سالي تظهر عينيها، فلم يستطع إلا أن يكتب لها: "ما شاء الله عيونك كثير حلوين".
ومن هنا بدأ الحوار بينهما، لتتطور الرسائل تدريجياً إلى علاقة عاطفية، وتعلق سالي على تلك اللحظة: "عيني عيني منيح نزلت الفيديو".
كم كان توتر عصام قبل طلب يد سالي؟
قبل لحظة الـproposal، لم يشعر عصام بالتوتر طوال الطريق، لكنه كشف أن كل شيء تغير بمجرد وصوله إلى المكان الذي أعده لطلب يد سالي.
ويقول عصام إنه خلال الطريق، الذي استمر نحو ساعة وشوي، لم يكن متوتراً، وكان يحاول إخفاء أي علامة قد تكشف لسالي أن هناك مفاجأة بانتظارها، موضحاً: "اذا كان مبين علي كان عرفتي انه في شيء".
لكن بمجرد وصولهما إلى مكان الـproposal، شعر بالتوتر بشكل واضح، خاصة أنه كان قد حضّر كلمتين أراد قولهما لسالي، قبل أن يختصرهما بالكامل في اللحظة الحاسمة.
ما الذي جعل سالي توافق على الارتباط بعصام؟
بالنسبة إلى سالي، لم تكن لحظة طلب الزواج مجرد مفاجأة، بل أعادت إليها كل التفاصيل الجميلة التي عاشها الثنائي معاً.
وعندما سألها عصام عن السبب الذي جعلها توافق، أوضحت أنها أثناء الـproposal تذكرت كل الأشياء الحلوة التي مرت بينهما، وكأن شريطاً من الذكريات مر أمامها في تلك اللحظة، لتستحضر كل ما جمعهما منذ البداية.
ما أكثر ما يزعج سالي في عصام؟
رغم الانسجام الواضح بينهما، إلا أن لكل علاقة تفاصيلها الخاصة، وعصام وسالي لا يختلفان عن ذلك.
تكشف سالي أن أكثر ما يزعجها هو أن عصام، عندما تحدث بينهما مشكلة، يحاول أحياناً مصالحتها فقط لإنهاء الخلاف، وليس لأنه يريد معالجة سبب زعلها الحقيقي، وتقول إنه يفعل ذلك في نحو 90% من المرات.
أما عصام، فيرى أن سالي "بتزعل كثير من اشياء صغيره تعملها كبيره"، لكنه يؤكد أنه في النهاية يصارحها بما يشعر به.
كيف يتعامل عصام مع غضب سالي؟
يعرف عصام أن سالي شخصية عصبية، ويبدو أن أكثر ما يزعجه هو إغلاقها على نفسها عندما تكون غاضبة أو متضايقة، حتى لو لم يكن السبب متعلقاً به.
ويشرح: "لما تزعل او ما تكون متضايقه من اي شيء مش شرط يكون مني او يعني من اي شيء في الحياه يعني بتسكر معك ومستحيل انك تسمعي مني مثلا اذا نصيحه او مثلا تسمعي مني حتى كلام او من اي حدا صراحه".
لكن عصام يؤكد في المقابل أنه يحاول دائماً امتصاص غضبها، معتبراً أن لديه قدراً كبيراً من الصبر في التعامل مع هذه المواقف.
أي أغنية لعصام النجار تشبه علاقته بسالي؟
حتى الأغاني أصبحت مرتبطة بقصة حب عصام وسالي، إذ اختار عصام أغنية "قمري" عندما سألته سالي عن أكثر أغنية يشعر بأنها تشبه علاقتهما.
ويقول عصام إنه كلما سمع "قمري" يرى وجه سالي أمامه، مؤكداً أنه منذ أن عرفها أصبح يشعر بأن الأغنية لها، فيما تشاركه سالي الإحساس نفسه.