في مجموعتها لربيع وصيف 2027، تأخذنا Taller Marmo في رحلة حالمة إلى عالم البحر الأبيض المتوسط، حيث تتقاطع الحرية والهروب من صخب الحياة مع جمال الحرفية الإيطالية. وتحمل المجموعة الجديدة، التي اختارت الدار تقديمها في ميلانو، اسم Mediterranea، في إشارة إلى عالم من الضوء والبحر واللحظات التي يبدو فيها الزمن وكأنه يتوقف.
ومن خلال هذه المجموعة، تواصل العلامة استكشاف علاقتها بالتقنيات الحرفية والأقمشة والتفاصيل المبتكرة، بالتعاون مع حرفيين ومصنّعين إيطاليين، مع الحفاظ على روحها الحالمة والحرة. وفي هذا الحوار مع ET بالعربي، يتحدث مؤسسا العلامة Riccardo Audisio و Yago Goicoechea عن أبرز ملامح المجموعة، وخصوصية تقديمها في ميلانو، ومكانة الحرفية الإيطالية، إلى جانب علاقتها المتنامية بالمرأة العربية.
بكلمات ثلاث، كيف تصفان هذه المجموعة الجديدة؟
حالمة، حرة، وهروبية.


تقدمان مجموعاتكم دائماً في مدن مختلفة حول العالم. ما الذي يجعل تقديم مجموعة في ميلانو مميزاً بالنسبة إليكما؟
ميلانو مميزة جداً بالنسبة لنا، لأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصناعة Taller Marmo.فنحن نتعاون مع حرفيين ومصنّعين إيطاليين استثنائيين، ولذلك فإن تقديم مجموعة Mediterranea هنا يشبه إعادة المجموعة إلى إحدى موطنها.
وفي الوقت نفسه، تتمحور Mediterranea حول الهروب إلى البحر، واتباع الضوء، وفقدان الإحساس بالوقت. وهناك شيء جميل في جلب هذا الخيال المتوسطي إلى قلب ميلانو.


برأيكما، ما الذي يميز الحرفية الإيطالية ويجعلها متفردة؟
ما يجعل الحرفية الإيطالية مميزة جداً هو الجمع بين الإرث والإبداع. هناك احترام استثنائي للتقنيات التقليدية، ولكن في الوقت نفسه رغبة مستمرة في التجربة ودفع هذه التقنيات نحو آفاق جديدة.
وبالنسبة إلى Mediterranea، عملنا مع أرشيفات تاريخية للحرير في كومو، وطوّرنا تقنيات جديدة في الحياكة، وخضنا تجارب على الأقمشة والشراريب والزخارف ثلاثية الأبعاد. والنتيجة متجذرة بشكل واضح في الحرفية الإيطالية، ولكنها تحمل في الوقت نفسه إحساساً بالحرية والخيال.

تحظى تصاميمكما بحب كبير في العالم العربي. هل هناك نجمة معينة تتمنيان رؤيتها ترتدي إحدى قطعكما؟
كنا محظوظين للغاية برؤية Taller Marmo تحظى بإعجاب الكثير من النساء الملهمات في العالم العربي، وقد كان أن ارتدت الملكة رانيا إحدى تصاميمنا بالتأكيد لحظة مميزة جداً بالنسبة لنا.
