تواجه ميغان ماركل تطورًا جديدًا قد يؤثر على خطط عودتها إلى التمثيل في بريطانيا، بعدما أفادت تقارير بأن فرصة ظهورها في الموسم الثالث من مسلسل The Gentlemen للمخرج غاي ريتشي قد تم سحبها، وسط ردود فعل واسعة على الأنباء المتعلقة بانضمامها إلى العمل.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق أن دوقة ساسكس كانت في مراحل مبكرة من المفاوضات للمشاركة في الموسم الثالث من مسلسل الجريمة الذي يعرض عبر نتفليكس، إلا أن الكاتبة والخبيرة في الشؤون الملكية تينا براون أفادت لاحقًا بأن العرض قد تم التراجع عنه.
سحب عرض The Gentlemen بعد موجة انتقادات
بحسب تينا براون، فإن ردود الفعل السلبية في بريطانيا تجاه خبر اختيار ميغان ماركل كانت قوية إلى درجة جعلت الاستمرار في المفاوضات أمرًا صعبًا، مشيرة إلى أن عرض المشاركة في The Gentlemen قد تم سحبه.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تداول أخبار عن دخول ميغان في مفاوضات مبكرة للظهور في الموسم الثالث من العمل، ما أثار اهتمامًا كبيرًا في الأوساط البريطانية، خصوصًا أن المشروع كان سيشكل خطوة لافتة في حال عودتها إلى التمثيل داخل المملكة المتحدة.
عودة ميغان ماركل إلى بريطانيا تثير التساؤلات
تزامنت هذه التطورات مع التقارير التي تتحدث عن استعداد ميغان ماركل والأمير هاري للعودة إلى بريطانيا لفترة من الوقت، بعد سنوات من انتقالهما إلى الولايات المتحدة.
وأثارت فكرة العودة العديد من التساؤلات حول مستقبل الزوجين، خصوصًا في ظل الحديث عن انتقال الأمير هاري وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى بريطانيا، إلى جانب تسجيل الطفلين في مدارس بريطانية.
وفي المقابل، أشارت تقارير أخرى إلى أن الإقامة قد تكون لفترة محدودة، مع احتفاظ الزوجين بمنزلهما في مونتيسيتو، إضافة إلى منزلهما لقضاء العطلات في البرتغال.
هل كانت صفقة The Gentlemen وراء قرار العودة؟
الصحفي البريطاني توم سايكس طرح بدوره تساؤلات حول حقيقة طبيعة عودة ميغان وهاري إلى بريطانيا، معتبرًا أن الحديث عن مشاركة ميغان في The Gentlemen ربما كان مرتبطًا بخطط الإقامة المؤقتة في المملكة المتحدة.
وبحسب هذه الرؤية، كان من الممكن أن تمنح المشاركة ميغان سببًا مهنيًا للإقامة في بريطانيا خلال فترة التصوير، إلا أن سحب العرض، في حال تأكد، يفتح الباب أمام سيناريوهات مختلفة بشأن مستقبل وجودها هناك.
كما شكك سايكس في أنباء العودة نفسها، متسائلًا عما إذا كان الإعلان عن انتقال الزوجين إلى بريطانيا يعكس خطة طويلة الأمد، أم أنه مجرد إقامة مؤقتة مرتبطة بظروف عائلية ومهنية.
تقارير عن أزمة في زواج ميغان ماركل والأمير هاري
بالتزامن مع أخبار العودة إلى بريطانيا، ظهرت تقارير صحفية تتحدث عن وجود توتر في علاقة ميغان ماركل والأمير هاري، وربطت بعض المصادر قرار العودة بمحاولة إصلاح العلاقة بين الزوجين.
ونقل الكاتب البريطاني روب شوتر عن مصادر لم يسمها أن ميغان وافقت على العودة إلى بريطانيا لمدة ستة أشهر، وأن هذه الخطوة تأتي جزئيًا استجابة لرغبة هاري في العودة إلى بلاده والتقرب مجددًا من والده الملك تشارلز الثالث، إلى جانب منح طفليهما فرصة الدراسة في بريطانيا.
كما زعمت التقارير أن الأمير هاري يشعر بعدم السعادة في كاليفورنيا، وأن العودة إلى المملكة المتحدة قد تكون محاولة لإعادة ترتيب حياتهما الأسرية.
لا عودة إلى الحياة الملكية
وتأتي كل هذه التطورات في وقت لا توجد فيه مؤشرات على عودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى العمل الملكي الرسمي.
فقد أوضحت تقارير سابقة أن الملك تشارلز الثالث لا يعتزم إعادة الزوجين إلى مهامهما الملكية، كما لا يُتوقع أن يحصل الثنائي على مسكن ملكي رسمي في حال عودتهما إلى بريطانيا.
وتضاف إلى ذلك التحديات المالية والقانونية التي واجهها الزوجان خلال الفترة الأخيرة، بعد انتهاء عدد من صفقات المحتوى الخاصة بهما، إلى جانب التكاليف القانونية المرتبطة بالقضايا التي خاضها الأمير هاري في بريطانيا.
مستقبل ميغان ماركل في التمثيل بعد The Gentlemen
في حال تأكد سحب فرصة The Gentlemen، فقد يمثل الأمر انتكاسة لخطط ميغان ماركل للعودة إلى التمثيل، خصوصًا أن المشروع كان سيجمعها بإنتاج كبير من نتفليكس ومخرج معروف مثل غاي ريتشي.
وكانت ميغان قد ابتعدت عن التمثيل بعد زواجها من الأمير هاري وتركيزها على حياتهما الملكية والعائلية، قبل أن تعود تدريجيًا إلى المجال الإعلامي والإنتاجي من خلال مشاريعها المختلفة.
وفي الوقت نفسه، يرى بعض المراقبين أن عودتها إلى بريطانيا قد تكون أكثر تعقيدًا من مجرد الحصول على فرصة عمل، في ظل استمرار الجدل حول علاقتها بالعائلة المالكة ونظرة جزء من الجمهور البريطاني إليها.
هل تستقر ميغان وهاري في بريطانيا؟
تبقى طبيعة عودة ميغان ماركل والأمير هاري إلى بريطانيا غير واضحة بشكل كامل، خصوصًا مع استخدام مصادر مقربة منهما عبارات مثل "فترة ممتدة" بدلًا من الحديث عن انتقال دائم.
وفي حال اقتصرت الإقامة على فترة مؤقتة، فقد يبقى منزلهما في مونتيسيتو مقرًا أساسيًا للعائلة، بينما قد يتنقل الأمير هاري وميغان بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفق ظروفهما العائلية والمهنية.
أما في حال تأكد تراجع صفقة The Gentlemen، فسيكون على ميغان البحث عن فرص مهنية أخرى في بريطانيا إذا كانت تخطط فعلًا لإحياء مسيرتها التمثيلية هناك.