أثار لقاء ناصر الدوسري مع علي نجم حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تساؤلات الجمهور حول سبب عدم التطرق إلى اسم فرح الصراف خلال الحلقة، رغم العلاقة الفنية الطويلة التي تجمعهما.
حظي اللقاء بتفاعل كبير، خصوصًا أن ناصر من النادر أن يطلّ في مقابلات مباشرة، ما رفع سقف التوقعات حول محتوى الحلقة. كما كان جمهور مسلسل شارع الأعشى 2 يترقب اللقاء لمعرفة مصير مشاركته في جزء ثالث بعد النهاية المفتوحة.
وزاد فضول الجمهور أيضًا بسبب غياب ناصر عن اللقاءات الإعلامية طوال فترة عرض المسلسل، إلى جانب التساؤلات حول علاقته بزميلته في العمل لمى الكناني، بعد النجاح الكبير لثنائية "عزيزة" و"خالد".
فرح الصراف في قلب التساؤلات
ورغم كثرة الأسئلة التي وردت خلال الحلقة، لاحظ المتابعون غياب أي سؤال يتعلق بفرح الصراف، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود خلاف بينهما، خاصة بعد تعاونهما في أكثر من عمل، آخرها مسلسل وينك من زمان.
وكان ناصر قد صرّح خلال اللقاء أن العمل كان يحتاج إلى دراسة أكبر ليظهر بشكل أفضل، ما دفع البعض لربط تصريحه بعلاقته مع فرح، خصوصًا في ظل عدم تهنئتها له على نجاحه مؤخرًا، بحسب ما تداوله الجمهور.
في المقابل، سبق لناصر أن أكد في لقاء سابق أن علاقته بفرح الصراف قوية وتعود إلى أيام الدراسة، مشيرًا إلى أن الجمهور اعتاد على رؤيتهما معًا، ما يفسر الربط المستمر بينهما.
هل كان التجاهل مقصودًا؟
ولحسم الجدل، أوضح علي نجم لـ ET بالعربي أن عدم طرح اسم فرح الصراف لم يكن بطلب من ناصر، مؤكدًا أنه لم يُطلب منه تجنب أي موضوع قبل الحلقة.
وأشار إلى أن بعض الأسئلة قد لا تكون مناسبة للطرح على الهواء مباشرة، خاصة إذا كانت قد تضع الضيف في موقف محرج، مضيفًا أن قرار طرح مثل هذه المواضيع يبقى خاضعًا لتقدير مقدم البرنامج وطبيعة الحوار.
ورغم استمرار التكهنات، شدد علي نجم على أن تجنب بعض المواضيع لا يعني بالضرورة وجود خلاف، بل قد يكون احترامًا لخصوصية الضيف، لافتًا إلى أن فرض أسئلة معينة أو إحراج الضيوف ليس دائمًا الخيار الأفضل إعلاميًا.