كشفت أندريا طايع لـ ET بالعربي تفاصيل معاناتها مع حالة "Vasodepressor Syncope"، وهي حالة تؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم قد يتسبب بفقدان الوعي بشكل مفاجئ.
وأوضحت أندريا أنها أمضت مع عائلتها نحو 4 سنوات بين الأطباء والفحوصات الطبية المختلفة، من فحوصات الدم إلى فحوصات القلب، بحثاً عن تفسير للحالات المتكررة التي كانت تتعرض لها. وقالت إن جميع الأطباء الذين راجعتهم أكدوا أن حالتها مرتبطة بطبيعة جسمها، ولا يوجد علاج مباشر لها، بل يمكن التخفيف من أعراضها من خلال الالتزام بنمط حياة معين.
وأضافت أن الأطباء شددوا على ضرورة شرب كميات كبيرة من المياه يومياً، وتناول البروتين بشكل منتظم، وعدم البقاء لساعات طويلة من دون طعام، خصوصاً أن جسمها "بيحرق بسرعة"، إلى جانب ممارسة الرياضة والاهتمام بنظامها الغذائي.
وعن الحادثة الأخيرة التي تعرضت لها، قالت أندريا إنها لم تتناول الطعام بشكل جيد خلال ذلك اليوم، وبقيت نحو 12 ساعة من دون وجبة حقيقية، قبل أن تشعر فجأة بأنها على وشك فقدان الوعي. وأشارت إلى أنها عادةً عندما تشعر بهذه الأعراض "بتلحق حالها" وتجلس فوراً كي لا تقع أو تؤذي نفسها، إلا أن هذه المرة لم تتمكن من ذلك.
وكشفت أن فقدانها الوعي أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بالأرض بقوة، ما تسبب بجرح استدعى نقلها إلى قسم الطوارئ قرابة الساعة الثالثة فجراً. وهناك خضعت لفحوصات وعلاج لرفع ضغط الدم، كما تم تقطيب الجرح بـ14 غرزة، بينها 7 داخلية و7 خارجية، قبل أن تغادر المستشفى بعد ساعات.

"الحمد لله أنا منيحة".. أندريا طايع تطمئن جمهورها
وأكدت أندريا أنها أصبحت بحالة جيدة حالياً، قائلة: "الحمد لله أنا منيحة وعيلتي كلها كانت حدّي"، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للإغماء.
ولفتت إلى أنها كانت تفقد الوعي بشكل متكرر حتى خلال سنوات الدراسة الجامعية، لكنها لم تكن تتحدث عن الأمر كثيراً. وأضافت أن عائلتها بدأت تقلق أكثر بعدما تعرضت للإغماء مرتين أمامهم خلال إحدى زياراتها إلى الأردن، ما دفعهم إلى مراجعة عدد كبير من الأطباء وإجراء المزيد من الفحوصات لمعرفة السبب.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن التزامها بالأكل المنتظم والاهتمام بصحتها ساهم خلال الفترة الماضية في الحد من نوبات الإغماء بشكل كبير، معتبرة أن ما حدث أخيراً كان مرتبطاً بشكل مباشر بعدم تناولها الطعام كما يجب في ذلك اليوم، وهو ما تسبب بانخفاض ضغطها وفقدانها الوعي من جديد.
