أعادت أوليفيا وايلد الجدل إلى الواجهة بعد ردّها بطريقة ساخرة على الانتقادات التي طالت مظهرها خلال ظهورها الأخير في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي، حيث كانت تروّج لفيلمها الجديد The Invite.
ردّ ساخر على الجدل
شاركت أوليفيا وايلد عبر خاصية الستوري على إنستغرام مقطع فيديو طريفًا، تضمّن صورة من مقابلتها التي انتشرت بشكل واسع من المهرجان إلى جانب صورة لشخصية “غولوم” الشهيرة من سلسلة The Lord of the Rings.
وفي الفيديو، ظهر شقيقها تشارلي كوكبورن وهو يمازحها قائلًا: “أوليفيا وايلد، هل تودين التعليق على الشائعات الأخيرة التي تقول إنكِ جثة عادت إلى الحياة؟”، لتردّ عليه بخفة ظل مؤكدة أن اللقطة لم تكن منصفة لها.

“العدسة هي السبب”
أوضحت وايلد أن السبب وراء الصورة المثيرة للجدل يعود إلى استخدام عدسة “فيش آي”، وهي عدسة واسعة الزاوية تؤدي إلى تشويه ملامح الوجه عند الاقتراب من الكاميرا.
وقالت مازحة: “أعترف، هل كانت هذه أفضل زاوية لي؟ بالتأكيد لا. الصورة صادمة فعلًا، لكنها ليست الحقيقة”.
وأضافت أن قربها الشديد من الكاميرا زاد من غرابة الصورة، مؤكدة أن الأمر لا يعكس شكلها الحقيقي.
وفي نهاية الفيديو، ختمت المزاح بعبارة: “لديكم أي أسئلة أخرى؟ على فكرة… أنا لست ميتة”.
انتقادات وتعليقات لاذعة
المقابلة التي أجرتها وايلد خلال المهرجان أثارت موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض طريقة التصوير، معتبرين أن زاوية الكاميرا لم تكن مناسبة لها.
ووصل الأمر إلى مقارنات ساخرة بشخصية “غولوم”، في إشارة إلى ملامحها في اللقطة المنتشرة، بينما اعتبر آخرون أن المصوّر لم ينصفها بصريًا.
فيلم جديد ومسيرة إخراجية مستمرة
فيلم The Invite يشكّل ثالث تجربة إخراجية لأوليفيا وايلد بعد فيلم Booksmart عام 2019 وفيلم Don’t Worry Darling عام 2022.
وتدور أحداث الفيلم حول زوجين يمران بمرحلة صعبة، يستضيفان عشاءً مع جيرانهما، لتتكشف خلال السهرة مفاجآت غير متوقعة تغيّر مجرى الأحداث.
الفيلم مقتبس من العمل الإسباني The People Upstairs الصادر عام 2020، وكان اختيار ليلة الافتتاح في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي.
نجوم العمل واستقبال جماهيري
تشارك أوليفيا وايلد أيضًا في بطولة الفيلم إلى جانب سيث روغن، بينيلوبي كروز، وإدوارد نورتون، بينما كتب السيناريو كل من ويل ماكورماك وراشيدا جونز.
وكان الفيلم قد عُرض سابقًا في مهرجان صندانس السينمائي في يناير الماضي، حيث حظي باستقبال حار وتصفيق طويل من الجمهور، في مؤشر مبكر على نجاحه المرتقب.