في تطور لافت في قضية فضل شاكر ، كشفت الصحفية فرح منصور لـ ET بالعربي أن المحكمة العسكرية قررت تأجيل الجلسة بعد الاستماع لشهادة مرافقه وقت الأحداث ، ما أعاد الملف إلى الواجهة من جديد بانتظار معطيات إضافية.
تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر إلى 26 مايو
وسط غياب فضل شاكر عن جلسة اليوم و ضمن استكمال جلسات محاكمته بالقضية المرتبطة بأحداث عبرا واتهامات تمويل جماعة الشيخ أحمد الأسير، استجابت المحكمة لطلب فريق الدفاع بالاستماع إلى مرافق شاكر وليد البلبيسي، الذي تواجد معه خلال تلك الفترة الحساسة.
وخلال إفادته، قدّم البلبيسي رواية تفصيلية عن اللحظات الأولى لاندلاع الاشتباكات، مؤكدًا أنه أبلغ شاكر بما يجري، إلا أن رد الأخير جاء حاسمًا بأنه لا علاقة له بما يحدث، قبل أن يتفرقا بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا.
تقرير سابق: ملحم زين يتحدث لـ ET بالعربي عن رأيه بتطور قضية فضل شاكر
"نحنا ما خصنا"... وتفاصيل الساعات الأولى
البلبيسي أوضح أنه لجأ إلى أحد الملاجئ نتيجة كثافة النيران، في حين توجّه شاكر إلى استوديو بعيد عن مركز الاشتباكات. كما شدد على أن فريق الحماية لم يكن منخرطًا في أي مواجهة، لافتًا إلى أن الأسلحة التي كانت بحوزتهم تم تسليمها مسبقًا للجيش اللبناني. وأشار أيضًا إلى أن عدد عناصر الحماية كان محدودًا، وأن دورهم اقتصر على الحماية الشخصية فقط، نافياً وجود أي طابع عسكري منظّم.
استجواب دقيق
الجلسة شهدت نقاشًا حادًا، حيث طرح رئيس المحكمة العميد وسيم فياض سلسلة من الأسئلة حول إفادة الشاهد، خصوصًا لجهة مغادرته شاكر خلال الاشتباكات، وعدم تواجد عناصر الحماية إلى جانبه.
كما دخل ممثل النيابة العامة القاضي نضال الشاعر على خط الاستجواب، مستفسرًا عن مصادر تمويل وتسليح جماعة الأسير، إضافة إلى أي دور محتمل لشاكر، إلا أن البلبيسي نفى معرفته بهذه التفاصيل.

من صيدا إلى عين الحلوة.. مرحلة مفصلية
وتطرقت الإفادة إلى المرحلة التي تلت أحداث عبرا، حيث أشار البلبيسي إلى أن شاكر انتقل لاحقًا إلى مخيم عين الحلوة، وبقي هناك لسنوات قبل أن يتخذ قرار تسليم نفسه للسلطات اللبنانية، في خطوة هدفت إلى معالجة ملفاته القضائية العالقة.
جلسة مؤجلة وترقب لما سيكشفه الشهود
ومع انتهاء الجلسة، بدا واضحًا أن المحكمة لم تجد في الشهادة ما يكفي لحسم مسار القضية، ما دفعها إلى تحديد موعد جديد في السادس والعشرين من أيار، حيث من المنتظر أن تحمل الجلسات المقبلة عناصر إضافية قد تعيد رسم ملامح هذا الملف المعقّد.
ومع تطورات اليوم ، عاد اسم فضل شاكر للترند مجددًا، ومنها: "المجرمين أحرار وفضل شاكر هو المتهم؟ عن أي عدالة عم نحكي؟"، وهناك من علق بشكل طريف قائلاً: "أحياناً الواحد بيخطرله يقاضي فضل شاكر عن أغنية… معقول!"