في أجواء عفوية وصريحة ضمن فقرة Blow Out، كشف عباس النوري في الجزء الأول من لقائه مع ET بالعربي، الذي أجراه إيلي نخلة، جوانب إنسانية طريفة من حياته العائلية، متحدثًا عن علاقته بأولاده وأحفاده، وعن حلم قديم رأى أنه تحقق من خلال ابنه.
عباس النوري في لقاء صريح وطريف مع ET بالعربي ضمن بفقرة Blow Out
بين الشام والإمارات: "ما بعرف اتنفس بدونها"
تحدّث عباس النوري عن تنقله بين الإمارات وسوريا، موضحًا أن التزاماته العائلية فرضت عليه هذا النمط من الحياة، لكنه لا يستطيع الابتعاد عن دمشق، قائلاً: "أنا بحكم التزامات أولادي صرت مضطر أتنقل بين هون وهون، بس الشام ما بقدر اتركها، ما فيني اتنفس بدونها، مثل السمك إذا طلعته من المي بيعيش شوي وبيرجع".

علاقة طريفة مع ابنته: "بخاف على السفرة"
وفي حديث طريف عن الفيديوهات التي انتشرت له مع ابنته رنيم، أشار إلى أسلوبها في التعامل مع عاداته الغذائية، قائلاً: "أنا بفلت أحيانًا، بحب الفول كثير، بس هي ما بتمنع بشكل مباشر، طريقتها تعتمد على القناعة، بتخلي الواحد يوصل لمرحلة يقول لحاله خلص بكفي".
وأضاف ضاحكًا: "مع بنتي ما في نقاش، بقعد على الطاولة وبخاف، الرعب لحاله بيخليك تاكل القليل".
عن ابنه المخرج: "بتعلم منه.. وبغار شوي"
أما عن ابنه ميار، الذي اختار مجال الإخراج، فأكد أنه يمتلك شخصيته وتوجهه الخاص، قائلاً: "أكيد عنده شخصيته وثقافته، وأنا بصراحة بقعد بتعلم منه، عنده سيستم خاص فيه بيشبهه، وهذا الشي ما بيتناقض معي، بس بخليني غار شوي، لأنه فهمان زيادة".
وعن رأيه بمستقبله، أضاف: "أنا مرتاح فنياً، وعندي قناعة أنه رح يعمل أشياء مهمة، لكن القلق موجود لأن هالمهنة فيها ضغط دائم". وكشف أنه كان يفضّل له طريقًا مختلفًا: "كنت بتمنى يروح للطب أو الصيدلة مثل ما كان مفكر زمان".

"أنا من ضحايا الديكتاتورية"
وفي فقرة طريفة، وصف عباس نفسه بأنه من ضحايا “الديكتاتورية”، قبل أن يكشف أن “الديكتاتور” في حياته هو زوجته، قائلاً: "زوجتي هي الديكتاتور، لكن دكتاتور لطيف جدًا، مش دكتاتور عسكري، بس بتلاحق بشكل دائم وعلى مدار 24 ساعة".
وأوضح بأسلوب ساخر: "الدكتاتور مو مهمته سهلة، هو آخر واحد بينام وأول واحد بيفيق، وعنده طاقة خاصة، بس نحنا منحكي عن جو البيت، عن حضور الزوجة والأم وحرصها على أولادها".

الأحفاد: "هون الملعب الحقيقي"
وعن أحفاده الأربعة تاج وسلطان وجالا وجونا، عبّر عن سعادته الكبيرة بهم، قائلاً: "هون الملعب الحقيقي، عندي أربع أحفاد، وفي حكايا يومية معهم، وأنا مبسوط فيهم كثير”.
وأضاف أن وجودهم غيّر الكثير في حياته: “مع أحفادي عم شوف قديش راح علي مع أولادي، كان عندي غياب كبير بسبب السفر والشغل".
حلم قديم يتحقق عبر الابن
وتوقف عباس عند محطة شخصية مؤثرة، كاشفًا عن حلم قديم لم يتحقق في شبابه: "أنا كنت مطرود من كل مدارس سوريا، وقدمت بكالوريا بشكل حر، وكانت علامتي من الأقل تقريبًا، وبعدين حاولت أسافر لأدرس تمثيل وسينما، وراسلت جامعات كثيرة وحتى مصر، وإجتني موافقة من جامعة بميامي، لكن ظروف منعتني".
وأضاف: "هذا الحلم راح علي، بس لما ابني راح يدرس السينما، حسيت أنه وصل للمطرح اللي كان حلم إلي".

النقد الذاتي: "عندي معمل نقد بالبيت"
وفي ختام حديثه، أشار إلى علاقته بالنقد، قائلاً: "أنا بحاسب حالي كثير، ومن زمان كنت أحب يكون في مساحة للنقد بصوت عالي، بس قليلين اللي بيعرفوا يسمعوا". وأضاف: "أنا بحكي مع حالي كثير، وعندي بالبيت معمل نقد، ما بيوفروني بشي حتى بالأعمال الناجحة، وبالعكس أنا مبسوط بهالشي".