في حديث خاص لـ ET بالعربي تحدثت مريم عمايري عن الغناء، مؤكدة أنها كانت تعاني من خجل كبير يمنعها من الظهور أمام الكاميرا أو مشاركة صوتها مع الجمهور. وأوضحت أنها لم تكن تجرؤ على تصوير نفسها أو نشر فيديوهات وهي تغني، رغم حبها الكبير للموسيقى.
لكن هذا الخجل لم يستمر طويلًا، حيث لعبت العائلة دورًا أساسيًا في دعمها وتشجيعها على مواجهة مخاوفها، وهو ما ساعدها على اتخاذ الخطوة الأولى.
دعم العائلة.. نقطة التحول
أكدت مريم عمايري أن الفضل الأكبر في كسر حاجز الخجل يعود لعائلتها، وخصوصًا والدها عبد المنعم عمايري، الذي كان يشجعها دائمًا على الغناء خلال الجلسات العائلية.
وقالت إن هذه اللحظات كانت بمثابة تدريب غير مباشر، حيث كان والدها يطلب منها الغناء أمام الجميع، ما ساعدها على اكتساب الثقة تدريجيًا، لتصل في النهاية إلى مرحلة تصوير نفسها ونشر فيديوهات بصوتها.
فيديوهات الغناء.. خطوة نحو الجمهور
أشارت مريم عمايري إلى أن الفيديوهات التي تشاركها عبر منصات التواصل الاجتماعي جاءت بعد صراع مع الخجل، لكنها قررت في النهاية مواجهة نفسها والتغلب على هذا التردد.
وأوضحت أنها أصبحت اليوم أكثر راحة في الغناء أمام الكاميرا، خاصة بعد تلقيها دعمًا وتشجيعًا من محيطها القريب.
حب كبير لأغاني جورج وسوف
كشفت مريم عمايري بحديثها مع ET بالعربي عن حبها الكبير لأغاني جورج وسوف، مؤكدة أنه الفنان الأقرب إلى قلبها، والأكثر حضورًا في اختياراتها الغنائية.
وأضافت أنها تفضل أداء أغانيه بشكل خاص.
بين الدراسة وحلم الاحتراف
رغم شغفها بالغناء، أكدت مريم عمايري أنها تركز حاليًا على دراستها، معتبرة أنها الأولوية في هذه المرحلة من حياتها.
ومع ذلك، لم تستبعد فكرة احتراف الغناء مستقبلًا، مشيرة إلى أن هذا الحلم لا يزال قائمًا.
علاقتها بوالديها وشقيقتها
تحدثت مريم عمايري عن علاقتها العائلية، موضحة أن شقيقتها سلمى أقرب إلى والدها، بينما هي تميل أكثر إلى والدتها أمل عرفة.
لكنها شددت في الوقت نفسه على أن والدها يبقى "نقطة ضعفها"، في إشارة إلى العلاقة القوية التي تجمعهما.
التمثيل أيضًا ضمن اهتماماتها
لم تقتصر طموحات مريم عمايري على الغناء فقط، بل كشفت أنها تفكر أيضًا في دخول مجال التمثيل، لكنها تفضل تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد الانتهاء من دراستها، لضمان التفرغ الكامل لأي مسار فني تختاره.