خلال الأيام الأولى من رمضان 2026، تصاعدت المنافسة بين النجوم على لقب "الأعلى مشاهدة" على المنصات الرقمية، لتتحول السوشيال ميديا إلى ساحة شد وجذب مليئة بالتصريحات، البوستات، والستوريهات التي أشعلت التفاعل بين الجمهور.
عمرو سعد علق في تصريح خاص، قائلاً: "أنا مش شايف منافسة ولا صراع، انتو مكبرين الموضوع… أنا بجتهد في شغلي قدامي، والناس أنواع"، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على عمله الفني فقط دون الالتفات لأي مقارنة خارجية.
لكن الأمور لم تبقَ هادئة، بعدما نشر محمد سامي بوست عن مسلسل الست موناليزا لمي عمر، مؤكداً على أهمية الشفافية والأخلاق في المنافسة، ومشدداً على أن ترتيب الأعلى مشاهدة يجب أن يكون واضحًا بعد انتهاء عرض المسلسل كاملاً.
رد عمرو سعد بفيديو من كواليس مسلسل إفراج، مؤكداً أنه الأعلى مشاهدة بفارق كبير، قبل أن يعود محمد سامي بفيديو توضيحي طويل، محاولاً توضيح صعوبة حسم الرقم واحد بشكل نهائي.
الجدل استمر عبر نشر تقارير المشاهدة الرسمية من قبل عمرو سعد، قائلاً: "لأول مرة ننشر التقارير المعتمدة مش المزورة… بكده نقفل الباب على المزورين اللي بيحاولوا يزيفوا الحقائق".
الموقف لم يوقف محمد سامي عن التعليق، إذ أشار عبر ستوري إلى ترتيب مسلسل إفراج بالمركز السادس، مهنئًا فريق العمل، لكنه فتح جبهة جديدة تجاه ياسمين عبدالعزيز بعد مشاركة ستوري لها تظهر top 4 على MBC شاهد بينما جاء مسلسلها وننسى اللي كان في المركز الأول، قائلاً: "الله يبارك فيكي يا سو، أخيراً بعدما عرض موناليزا خلص بيومين كنتي فين من أول رمضان يا غالية".
حتى النجوم الآخرون شاركوا التفاعل، فحمادة هلال علّق قائلاً: "الله يبارك فيكي يا ياسمين الحمدلله على نعمة الستر"، لترد الأخيرة بـ"حبيبي أخويا حمادة المحترم".
الموضوع وصل إلى درجة الشك والاتهامات الوهمية على السوشيال ميديا، خاصة تجاه مي عمر، بعد تلميحات حول شراء تعليقات إيجابية من حسابات هندية على بوستر "الست موناليزا"، لترد مي عبر ستوري: "يعني أنا يوم ما أفكر أعمل لجان، هروح أشتري لجان هندي؟ أكيد أنا مش بالسذاجة دي".
طارق الشناوي، الناقد الفني، علّق على الأزمة: "طبعا موجود شعور بأن السوشيال ميديا جزء منها يتم توظيفه، لكن اتهام فنان بعينه أنه وراء الجيوش الإلكترونية تهمة… لا أتهم مي ولا أتهم ياسمين، مقدرش أوقن… إحساسي موجود لكن مش يقين".
رمضان 2026 بدا بالفعل مختلفاً، حيث لم تعد المنافسة على المشاهدات مجرد أرقام، بل تحولت إلى معركة على السوشيال ميديا، ببوستات وفيديوهات وتفاعلات لحظية تكشف عن قوة تأثير الجمهور الرقمي على صناعة الدراما في مصر.