سارة أبي كنعان خطفت تفاعل الجمهور مع شخصية زينة في مسلسل بالحرام، خصوصاً بعد المشاهد المؤثرة التي ظهرت فيها برأس حليق بسبب إصابتها بالسرطان. وخلال حديثها مع ندى عقيقي في ET بالعربي، كشفت سارة عن الرسالة التي أرادت إيصالها من خلال الدور، كما استذكرت موقفاً مؤثراً جمعها بـ سينتيا كرم خلف الكاميرا.
بعد التفاعل مع شخصيتها المصابة بالسرطان ومشاركتها كواليس رأسها الحليق... ما هي رسالة سارة أبي كنعان بدور زينة في مسلسل بالحرام ؟
"كل شخص عم يقاوم هيدا المرض بيستاهل أمل"
سارة تحدثت عن النهاية التي تتمنّاها لشخصية زينة، مؤكدة أن الأمل يبقى الرسالة الأهم في هذه القصة، وقالت: "إن شاء الله زينة وكل شخص عم يقاوم هيدا المرض بيستاهل أنه ينكتب له أمل وينكتب له حياة جديدة ويكون كله بوزيتيف معه، فلو أنا بيرجع لي الموضوع أكيد أكيد بيكون في هابي إندينغ لو أنا برجع لي الموضوع".
"هيدا الدور بوجع وبيخوف"
كما تطرقت سارة إلى التعليقات التي تتحدث عن تجسيدها المتكرر للأدوار التراجيدية، موضحة أن قبول هذا النوع من الأدوار ليس سهلاً بالنسبة لها:"ما حدا يفكر أنه أنا برضاي كثير أنه أنا كثير مبسوطة أنه ألعب هيك دور، لأنه هيدا الدور وقت انطرح علي أول شغلة قلتها لفيليب الأسمر اللي بحبه كثير أنه بليز لا، لأنه أنا لاعبة هيك دور بالزمنات معه. عن جد هيدا الدور بوجع وهيدا الدور بينخاف منه، لأنه ما فيك ما توفي حقه. ما فيك تاخذي دور وأنتِ عم تفرجي معاناة هالأشخاص وتدعي أنك فهمانة هم شو عم يحسوا، لأنه لو قد ما عملتي أنتِ ما رح تفهمي هم شو عم يحسوا".
وأضافت أن رسائل الجمهور الذين عاشوا تجربة المرض كان لها وقع خاص عليها: "في ناس عن جد باعثين لي كثير دايركت مسجز، في ناس دقوا لي، في ناس بعثوا لي واتساب، كلهم عم بيقولوا لي، وكلهم كلهم قطعوا بهذا المرض أو قاطعين بهذا المرض. كلهم قالوا لي ميرسي. أنا هدول الناس هم اللي بيهموني أكثر من المشاهد اللي يقول خلص ما بقى تاخذي هالأدوار، ما أنتِ منك قاطعة بهذا الشي. يمكن ما حكاك الموضوع، بس غيرك عم يحكيهم الموضوع وعم يأثر فيهم".

دموع سينتيا كرم خلف الكاميرا
وكشفت سارة أيضاً عن لحظة مؤثرة خلف الكاميرا، حين تأثرت سينتيا كرم خلال أحد المشاهد: "أنا كمان نفسياً عم بتعذب، وبما أنه سينتيا كرم ورا الكاميرا وشاهدة، سينتيا شافت كم مشهد صُوِّر، وفي محل من المحلات اللي شكلياً طبعاً زينة بدها تتغير، سينتيا بكيت وتأثرت وقالت لي أنا مش قادرة أشوفك هيك. فمش شي كمان حلو، بس كمان ما فيك ما تضوي على المعاناة تبع الناس، بس لأنه المشاهد مش قادر يتقبل أنه يشوف هذا الشي".