حضورهما في مهرجان مهرجان كان السينمائي أعاد لفت الأنظار إلى الصداقة القوية التي تجمع بين لمى الكناني وعبدالرحمن بن نافع بعد النجاح الكبير الذي حققاه في شارع الأعشى.
وفي لقاء مع الزميل إيلي نخله مراسل ET بالعربي، كشفت لمى أن عبدالرحمن كان صاحب تأثير حقيقي في مسيرتها، مؤكدة أنه لعب دوراً أساسياً في قرارها الاستمرار في العمل الذي امتد لأربعة أشهر، رغم ترددها في البداية. وأضافت أن دعمه وثقته برؤية المشروع كانا من الأسباب التي شجعتها على المضي قدماً، وهو القرار الذي غيّر الكثير في حياتها المهنية.
كما تحدثت لمى عن النجاح الكبير الذي حققته شخصية "عزيزة" في الجزء الثاني من شارع الأعشى، خاصة من خلال الثنائية التي جمعتها مع ناصر الدوسري بشخصية "خالد"، وهي العلاقة التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور هذا الموسم. ورغم هذا النجاح، أكدت أنها لا تؤمن بحصر نفسها في ثنائيات محددة، وترى أن التنوع والاعتماد على تطوير الذات هما الأساس في أي تجربة فنية جديدة.