وسط أجواء وُصفت بالحالمة، احتفل رامي حمدان وسيدرا بيوتي بخطوبتهما في ليلة جمعت العائلة والأصدقاء، وشهدت الكثير من اللحظات المؤثرة والمفاجآت التي فاقت توقعات الحضور.
سيدرا ورامي: "اشتغلنا على كل تفصيلة مع بعض"
من اختيار الديكور إلى أدق التفاصيل، أكد الثنائي أنهما شاركا معاً في التحضيرات. وقالت سيدرا: "لا والله اثنيناتنا اشتغلنا على القاعة وكل تفصيلة صغيرة فيها تاتش مني أنا ورامي".
أما عن أجواء الحفل، فأوضحت أن الفكرة كانت "دريمي"، مضيفة: "لما فتت على القاعة حسيت حالي بحلم". واتفق معها رامي قائلاً: "طلعت أحلى من ما تخيلنا نحنا".
أغنية خاصة لسيدرا فاجأت الجميع
واحدة من أكثر اللحظات التي لفتت الأنظار كانت الأغنية الخاصة التي كتبها رامي لسيدرا، وغناها سعد رمضان خلال الحفل، لتتحول إلى مفاجأة مؤثرة خطفت تفاعل الحضور.
كما كشف رامي أن قائمة الأغاني كانت من اختيارهما المشترك، قائلاً: "هني أغاني ما في غيرهم بضل نسمعهم بالسيارة أنا وياها".
سيدرا هادئة... ورامي أكثر هدوءاً
بعكس ما يتوقعه الكثيرون في مثل هذه المناسبات، أكدت سيدرا أنها لم تشعر بالتوتر أبداً، وقالت: "تعلمت من أعراس أخواتي، صار عندي إكسبيرينس، فأخذت كل شيء برواء".
أما رامي فاعترف بطريقته الخاصة أنه كان مرتاحاً جداً، قائلاً: "نزلت فقعت وحدة بيتزا على قد معلم قد ما ارتحت".
وأضاف مازحاً أن تحضيراته كانت الأسهل: "ثلاث ثواني... قميص وبليزر ومشيت".
رائد حمدان: "أنا موتر أكثر منه"
وفي المقابل، بدا شقيق العريس رائد أكثر تأثراً من رامي نفسه، وقال: "أنا موتر أكثر منه وواعي من الأربعة الصبح". وأضاف: "شعور حلو بس غريب... خصوصاً أني الكبير وكان متوقع أكون أول واحد".
عائلة بيوتي بين الفرح والدموع
خطوبة سيدرا حملت طابعاً خاصاً لعائلة بيوتي، كونها آخر بناتهم. وقال والدها بتأثر: "شعور محزن ومبكي، وحلو بنفس الوقت... إنها تنتقل من حياة لحياة". أما والدتها فقالت: "الحمد لله كثير مبسوطة، لكن التوتر عند الأم دائماً موجود".
وتحدثت شيرين بيوتي عن مشاعرها قائلة إنها تحاول التماسك حالياً، مضيفة أن زفاف سيدرا سيكون مؤثراً أكثر، قبل أن تكشف ضاحكة أن دموعها سبقتها بالفعل.
أسامة مروة: "سيدرا فيها عرق لبناني ورامي فيه عرق سوري"
ومن بين الحاضرين كان أسامة مروة الذي استعاد ذكريات بدايات علاقة الثنائي، قائلاً: "بتذكر أول يوم صوروا المقطع معي على اليوتيوب". وأضاف مازحاً: "كنت بحس سيدرا فيها عرق لبناني فطبقت على رامي راساً، ورامي بتحسوا فيه عرق سوري... فكله ربط على بعضه".
جلال... الأعزب الأخير في البيت
ومع خطوبة سيدرا، بقي جلال الأعزب الوحيد في العائلة، ما فتح باب الأسئلة حول دوره المقبل. وعندما سُئل إن كان هناك حب في حياته، اكتفى بالرد: "الله أعلم".
نارين بيوتي: "صارنا 15 ساعة عم نرقص"
أما نارين بيوتي، فوصفت الأجواء بأنها استثنائية، وقالت: "صارنا 15 ساعة عم نرقص، رجلينا تكسروا". وأضافت: "كثير فرحانين بسيدرا، وإن شاء الله الله يخلي حياتهم كلها سعادة". وخلال اللقاء، قاطعها محمد وهو يمازحها، لترد ضاحكة: "لا إنت مولعها".