عودة انتظرها الجمهور لأكثر من عام، تحولت إلى واحدة من أكثر الليالي تداولاً على السوشيال ميديا، مع حفل شيرين عبد الوهاب في الساحل الشمالي، والذي شهد حضوراً جماهيرياً قُدّر بنحو 30 ألف شخص، إلى جانب عدد كبير من النجوم.
شيرين استعدت لهذه العودة بأكثر من ثلاث بروفات، وقدمت خلال الحفل مجموعة من أغنياتها، كما غنت للمرة الأولى عدداً من أعمالها الجديدة، من بينها “بحرية”.
ومن بين الحضور كانت ابنتها هنا، إلى جانب لبلبة وإلهام شاهين وغادة عبد الرازق وهالة صدقي، التي لم تتمالك دموعها فور صعود شيرين إلى المسرح، مؤكدة سعادتها بعودتها القوية وبالدعم الكبير الذي أحاطها به الجمهور.
الدموع حضرت أيضاً مع محمود الليثي، الذي كان من الأشخاص الذين وقفوا إلى جانب شيرين خلال محنتها، لتختار تكريمه بطريقتها الخاصة وتشاركه غناء ديو “عم المجال” على المسرح، فيما بدا التأثر واضحاً عليه منذ وصوله إلى الحفل.
أما هاني محروس، فحرص على الحضور من القاهرة خصيصاً لمساندتها، مؤكداً أن عائلة محروس بأكملها سعيدة بعودتها، فيما اختصر عزيز الشافعي موقفه بالقول: “ما عندناش غير شيرين واحدة”.
بسمة وهبة لم تكن مجرد ضيفة في هذه الليلة، بل تولت تقديم شيرين على المسرح، واختارت اللون الأبيض لإطلالتها، معتبرة أن أجواء الحفل بالنسبة إليها مرتبطة بالحب والإحساس.
ومن اللحظات التي لفتت الجمهور أيضاً، تفاعل شيرين مع أحد مشاهير تيك توك ودعوته إلى المسرح للسلام عليه، إلى جانب لحظاتها العفوية مع الجمهور، والتي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أما خلف الكواليس، فالتحضير لهذه العودة لم يكن وليد أيام، إذ كشف منظم الحفل ياسر الحريري أن العمل عليها استمر لنحو خمسة أشهر، وأن فكرة أن تكون عودة شيرين من مصر وأمام جمهورها المصري أثّرت فيها منذ اللحظة الأولى