الأمير هاري و ميغان ماركل اتخذا قراراً بنقل طفليهما الأمير آرتشي و الأميرة ليليبت إلى مدرسة أخرى في بريطانيا، بعد يومين فقط من بدء العام الدراسي، وذلك على خلفية مخاوف مرتبطة بأمن تنقلهما من المنزل وإليه.
مخاوف أمنية تدفع هاري و ميغان ماركل لتغيير خطة دراسة طفليهما
وبحسب ما أكده متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس، جاء القرار بعد مناقشة الأمر مع فريق الأمن الخاص بالعائلة، مع التشديد على أن الخطوة لا علاقة لها بمستوى المدرسة أو بالرعاية التي تلقاها الطفلان فيها.
وقال المتحدث إن القرار اتُخذ بعد بحث "الاعتبارات العملية" للترتيبات الحالية، مضيفاً أن الوالدين "يبقيان ممتنين للغاية لجميع المعلمين والموظفين على الحب والرعاية والجهد" الذي قدموه للعائلة، وأن القرار "لا ينبغي بأي شكل من الأشكال تفسيره على أنه انعكاس على المدرسة أو الرعاية الاستثنائية التي تلقاها الطفلان".
المدرسة كانت مناسبة لهما، لكن الطريق شكّل المشكلة
وبحسب ما نقلته تقارير برطانية، فإن المشكلة لم تكن في المدرسة نفسها، بل في الرحلة اليومية إليها والعودة منها.
فالمسافة بين منزل العائلة والمدرسة، إلى جانب الازدحام المروري في المنطقة، فرضت تحديات على الفريق الأمني الخاص بهاري وميغان، وجعلت تأمين حركة السيارات أمراً أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. وأشارت التقارير إلى أن حادثة معينة جعلت من الصعب على سيارات العائلة الحفاظ على تحركها ضمن موكب واحد، الأمر الذي رفع مستوى القلق بشأن إمكانية تنفيذ رحلة المدرسة بصورة آمنة ومنظمة.
وكان فريق الحماية قد أجرى بالفعل جولة أمنية في المدرسة خلال الصيف، قبل بدء العام الدراسي. إلا أن بعض التحديات العملية المرتبطة بالرحلة اليومية لم يكن بالإمكان تقييمها بشكل كامل قبل عودة الطلاب وبدء حركة المرور الفعلية في ساعات الذروة.
"أرادا أن تنجح التجربة"
ورغم القرار، يبدو أن المدرسة الأولى كانت قد نالت إعجاب آرتشي وليليبت ووالديهما.
مصدر مقرب من العائلة أوضح أن الطفلين أحبا المدرسة والأطفال وأهاليهم، وأن المكان كان مناسباً لهما من نواحٍ عدة، فيما كان هاري وميغان يأملان في أن تنجح التجربة. لكن التحديات الأمنية فرضت في النهاية قراراً مختلفاً.
وبحسب المصدر، كانت الأولوية لأن تكون رحلة الطفلين إلى المدرسة ومنها آمنة من الناحية التشغيلية، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن خيار أحبه الطفلان بالفعل.
ومن المتوقع أن يلتحق آرتشي وليليبت بمدرسة أخرى في المنطقة، بعدما قاما بزيارة تعريفية لها، فيما أشارت تقارير إلى أن هاري شوهد وهو يرافق ابنته خلال عملية الالتحاق، وسط محاولة العائلة تأمين انتقال سلس للطفلين إلى المرحلة الجديدة.

مراجعة أمنية جديدة لهاري وميغان
وفي تطور متزامن، تستعد اللجنة الملكية والتنفيذية لكبار الشخصيات في بريطانيا RAVEC لإجراء مراجعات أمنية جديدة لهاري وميغان، بالتزامن مع عودتهما للإقامة في المملكة المتحدة.
وتشمل المراجعة تفاصيل تتعلق بجداول أعمالهما وروتينهما اليومي، بما في ذلك ترتيبات نقل الطفلين إلى المدرسة، وذلك للمساعدة في تقييم المخاطر الأمنية الحالية.
وكان هاري قد خاض معركة قانونية طويلة للمطالبة بإعادة الحماية الشرطية التلقائية التي كان يحصل عليها عندما كان فرداً عاملاً من أفراد العائلة الملكية، قبل أن يخسر الطعن أمام القضاء البريطاني في 2025. أما الآن، فتجري مراجعة جديدة لترتيباته الأمنية، بينما تمثل مراجعة ميغان أول تقييم حكومي من هذا النوع لها منذ تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية في 2020.
عيد ميلاد الأمير هاري يوثق لحظات عائلية من بريطانيا
ويحتفل الأمير هاري اليوم، الثلاثاء 15 سبتمبر، بعيد ميلاده الـ42، وبهذه المناسبة شاركت ميغان عبر حسابها الشخصي على إنستغرام مجموعة من الصور العائلية، من بينها لقطة عفوية يظهر فيها هاري وهو يقبّل ابنتهما الأميرة ليليبت البالغة من العمر 5 سنوات، إلى جانب صور أخرى التُقطت على ما يبدو في الريف الإنجليزي.
وأرفقت ميغان الصور برسالة رومانسية لزوجها، كتبت فيها: "إنه ببساطة الأفضل، عيد ميلاد سعيد يا حبيبي."
وتأتي هذه اللقطات في وقت تحاول فيه العائلة الاستقرار في بريطانيا وبدء فصل جديد من حياتها، إذ يبدو أن قضاء الوقت معاً والاندماج في الأجواء البريطانية يشكلان جزءاً من هذه المرحلة. وكانت ميغان قد شاركت خلال عطلة نهاية الأسبوع لمحة أخرى عن هذه الحياة الجديدة عبر على إنستغرام، حيث ظهر أفراد العائلة وهم يستمتعون بالطبيعة البريطانية، من المشي في الغابة والصيد في بركة إلى اللعب في المياه وركوب الدراجة.