وسط قصة إنسانية مؤثرة من قلب الحرب… إياد نصار يتحدث عن مسلسل صحاب الأرض وكيف نقل معاناة غزة بلغة يفهمها العالم.
إياد نصار: “صحاب الأرض” يوثّق ما حدث في غزة
إياد نصار كشف أن مسلسل صحاب الأرض لا يروي فقط أحداثًا معاصرة، بل يقدّم وثيقة إنسانية يمكن أن تعود إليها الأجيال القادمة لفهم ما جرى في غزة، قائلاً: "احنا عملنا مسلسل دلوقتي ناس شافوه بس بعد جيل الشاب الصغير هيجي ابنه ويساله ويقول له ماذا حدث في غزة؟ فيقول له شوف صحاب الارض"
رسالة إنسانية تتجاوز المحلية
وأشار إياد نصار إلى أن الهدف من العمل كان الخروج من الإطار العربي المحلي، والتوجه برسالة إنسانية عالمية، مضيفًا: "الحمد لله انه المسلسل وصل بالطريقة اللي احنا كنا حابين يوصل بيها للناس... احنا كنا عايزين نخرج برض عن الاطار ده ونتكلم بلغة عالمية فانتصرنا للانسان"
تفاعل من غزة… وصوت لمن لا صوت له
وأكد أن التفاعل الأكبر جاء من داخل غزة، رغم الظروف الصعبة، قائلاً: "كانوا متحمسين جدا واحنا كنا صوتهم وده دور الفن كانت تكون صوت من لا صوت له"
وأوضح أن العمل قدّم صورة مختلفة عن الشعب الفلسطيني: "الشعب الغزاوي شعب عايز يعيش مش شعب دموي مش شعب ارهابي"
مشاهد مؤثرة تلامس الواقع
من أبرز اللحظات التي أثرت في الجمهور، مشهد فقدان ناصر لشقيقه، حيث أوضح إياد نصار البعد الإنساني للمشهد قائلاً: "هل عنده وقت يعيط؟... ولما قال اخويا الصغير انهار في اللحظة دي"
بين الألم وخفة الظل
ورغم الطابع الإنساني الثقيل، لم يخلُ العمل من لحظات خفيفة جمعت بين الروح الغزاوية وخفة الدم المصرية، وهو ما أضاف توازنًا للعمل.