في لقاء خاص مع مراسلة ET بالعربي ندى عقيقي، عاد الشامي إلى شوارع عمان والذكريات التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته وحياته، في أجواء امتزج فيها الحنين بالعفوية والضحك والاعترافات الشخصية.
الأردن… بلد الطاقة الإيجابية والذكريات
منذ اللحظات الأولى، عبّر الشامي عن تعلقه الكبير بالأردن، قائلاً: "شفتي شو رواق الأردن فيها طاقة إيجابية بحبها لهل بلد". وكشف خلال اللقاء عن علاقته القريبة بالمطبخ الأردني، وبشكل خاص المنسف، مازحاً: "كتير بحبه كتير… ومعزبيني إدارة أعمالي ما بحبوا المنسف".
المنسف والشاورما… تفاصيل عفوية تكشف شخصيته
بأسلوبه المرح، لم يخفِ الشامي اهتمامه بالأكل المحلي، حيث فاجأ فريق ET بالعربي بسؤال بسيط لكنه عفوي: "ليش ما جبتي معك شاورما؟" كما تحدث عن المنسف من جديد قائلاً إنه يعشقه رغم التحذيرات الصحية التي تلقاها، مضيفاً: "حكيمنا عمل فحوصات وقلي عندي مشكلة بالكوليسترول… بس هلأ عم قلّه بدي أتعشى منسف".
استعادة ذكريات الطفولة في عمان
خلال الجولة، استعاد الشامي ذكريات طفولته في الأردن، وتحديداً في المنطقة التي كان يقيم فيها، حيث تحدث عن علاقته بابن الناطور وصديق الطفولة، قائلاً: "كان رفيقي كثير ابن الناطور… قضيت معه وقت كثير".
وأضاف أنه حاول زيارة البيت القديم واسترجاع التفاصيل: "رجعت لعنده وذكّرته بالموقف… كنا نقعد هون ونزرع بصل هون".
من اللجوء إلى النجاح… رحلة لم تُنسَ
وتطرق الشامي إلى مرحلة صعبة من حياته بعد وصوله إلى الأردن خلال فترة اللجوء، مؤكداً أن تلك المرحلة رغم قسوتها شكّلت جزءاً أساسياً من شخصيته اليوم.
وقال: "الأردن استقبلتني بمحطتين بحياتي… بعز ضعفي وبعز قوتي". كما تحدث عن بداياته البسيطة، من العمل في توصيل الطلبات إلى العمل في مطبخ للمناسف، مضيفاً: "اشتغلت عجلي… وكنت أشتغل بمحل رز ومناسف".
بين الماضي والحاضر… نظرة مختلفة للحياة
أوضح الشامي أنه لا ينكر صعوبة تلك المرحلة، لكنه يعتبرها جزءاً من هويته اليوم، قائلاً: "بحب كل المراحل اللي مريت فيها… لأنها خلتني أقدّر النعمة".
وأشار إلى أنه تعرّض خلال تلك الفترة لمواقف صعبة، لكنه تعلم منها الكثير، خاصة فيما يتعلق بنظرة الناس والاختلافات الاجتماعية.
جولة في شوارع عمان… وحنين لا ينتهي
في الجزء الأخير من اللقاء، انتقل الشامي إلى شوارع عمان برفقة ندى عقيقي، حيث عبّر مجدداً عن ارتباطه بالمدينة: "الأردن كنت عايش فيها فبعرفها منيح".