أبطال مسلسل ليل يودّعون الجمهور برسائل مؤثرة وصور من الكواليس

مسلسل ليل الحلقة 90 والأخيرة .. نهاية سعيدة

مسلسل ليل الحلقة 89 .. هند توافق على زواج هيا وبلال

مسلسل مازلت في السابعة عشر التركي يحقق انطلاقة لافتة

مسلسل نادين نجيم الجديد يتصدر المشاهدة على منصة MBC شاهد

مؤثرات الموضة يتألقن في خطوبة سيدرا بيوتي بإطلالات متنوعة

حفل زفاف عمر مرموش و جيلان الجباس يخطف الأنظار في مصر

أمير كرارة يوضح حقيقة خلافه مع سهام جلال

وسام فارس و سارة أبي كنعان يعلنان حملها الأول

نهايات غير متوقعة في المسلسلات التركية هذا الموسم

ماذا يختار حسين فياض مهنة غير الشيف ؟  

ماذا يختار حسين فياض مهنة غير الشيف

11 يناير 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
ماذا يختار حسين فياض مهنة غير الشيف ؟  

شخصية هادئة صنعت حضورها من المطبخ إلى السوشيال ميديا، بعيدًا عن الاستعراض وقريبة من الناس. بهذه الصورة يقدّم حسين فياض نفسه، شيف يعمل في فرنسا، وجد طريقه إلى قلوب المتابعين بأسلوبه الرايق وتعاطيه العفوي مع الطبخ والكاميرا، حتى بات واحدًا من الأسماء التي تُتداول يوميًا على منصات التواصل.

من جملة عفوية يرددها مازحًا: "انتي كنتي تزعبيني من المطبخ بس طلعت شيف"، تختصر علاقة حسين الأولى بالمطبخ، علاقة بدأت من الطفولة، وتحوّلت مع السنوات إلى مهنة، ثم إلى محتوى يحظى بتفاعل واسع. ورغم أن الجميع يعرفه اليوم شيفًا، إلا أن سؤاله عن مهنة بديلة كشف جانبًا غير متوقع من شخصيته، إذ قال إن خياراته كانت ستتجه إلى طب الأسنان أو التجميل، لشغفه القديم بهذين المجالين.

حضور حسين على السوشيال ميديا لا يقوم على الضجيج. شخصيته الهادئة، وطريقته الخاصة في “تدليل” مكونات الطبخ، جعلت المتابعين يشبهونه بالـAI، تعليق يتكرر كثيرًا ويقابله بابتسامة وضحكة، معتبرًا أن هذا النوع من المزاح دليل محبة. ويؤكد أن دخوله عالم السوشيال ميديا لا يزال حديثًا نسبيًا، إذ لم يمضِ على انطلاقه سوى أقل من عام، وهو بطبيعته لا يحب مشاركة تفاصيل حياته الخاصة.

التفاعل مع حسين لا يقتصر على الجمهور فقط، بل يشمل أيضًا صناع محتوى ومؤثرين، من بينهم هيما الذي يبادله حسين الاحترام والتقدير، رافضًا أي حديث عن “شهرة على حساب الآخر”، ومؤكدًا أن العلاقة قائمة على دعم متبادل. كما حرص هيما بدوره على تهنئة حسين بعد فوزه بجائزة تيك توك، في لفتة لاقت صدى إيجابيًا.

رغم هدوئه الدائم، يعترف حسين بأن هذا “الرواق” قد يختفي في لحظة واحدة، تحديدًا عندما يشاهد محتوى طبخ يقدمه أشخاص بلا خبرة ينصحون الناس، وهو الأمر الذي يعتبره أكثر ما يستفزه. أما في ما يخص ذائقته، فيبقى المطبخ اللبناني والعربي الأقرب إلى قلبه، مع اعتراف صريح بحب خاص للمحاشي، حتى مع انشغاله بإدارة أعماله في مجال الطبخ.