وسط ضحكها العفوي وجملتها التي اجتاحت السوشال ميديا “أنا التيتا”، لم تكن أمال خليفة تتوقع أن تتحول بين ليلة وضحاها إلى واحدة من أكثر الشخصيات تداولاً، بعدما خطفت الأنظار خلال حفل الكشف عن جنس مولود ابنتها. وفي لقاء خاص مع ET بالعربي، كشفت “تيتا أمولة” كواليس الشهرة المفاجئة، وكيف قلب هذا الترند حياتها رأساً على عقب.
وقالت أمال إنها حتى اليوم لا تستوعب تماماً ما حدث، مضيفة بعفويتها: “بعدني لهلأ عم قول ليه أنا؟ في ألف تيتا غيري”. لكن الجمهور وجد فيها صورة مختلفة للـ “تيتا”، بشخصيتها المرحة، إطلالتها المرتبة، وطريقتها القريبة من الناس، وهو ما جعل الفيديو ينتشر بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل.
وعن أكثر الأسئلة التي تتلقاها، تحدثت أمال عن روتينها الجمالي، مؤكدة أن سر حضورها ليس البوتوكس بل اهتمامها بنفسها، وقالت: “ما بطلع بلا ميك أب خفيف، وبحب يكون شعري مرتب وثيابي مرتبة”. كما كشفت أن شعرها الكيرلي يعتبر “رأس مالها بالحياة”، وأنه نقطة ضعفها منذ الصغر.
الشهرة الجديدة دفعت أمال لدخول عالم السوشال ميديا للمرة الأولى، بعدما لم تكن تملك أي حسابات من قبل، لتطلق صفحة خاصة بها بعنوان “تيتا أمولة”، وسط متابعة كبيرة وطلبات متزايدة للمقابلات والظهور الإعلامي.
وخلال اللقاء، ظهرت ابنتاها تريسي وكلوي خليفة، اللتان تحدثتا عن فرحتهما الكبيرة بما تعيشه والدتهما اليوم، خاصة أن أمال كانت قد تخلت في شبابها عن حلم الشهرة بسبب الظروف العائلية وعدم وجود الدعم الكافي آنذاك.
وكشفت أمال أنها شاركت في “استديو الفن” عام 1988 كموديل، لكنها لم تستطع استكمال هذا الطريق، قبل أن تعود الأضواء إليها بعد أكثر من 30 عاماً، بفضل دعم عائلتها اليوم، وخصوصاً زوجها الذي شجعها على استغلال هذه الفرصة.
أما المفاجأة التي كانت محور فضول الجمهور، فكانت إعلان أمال عن عمرها الحقيقي بكل ثقة، إذ قالت: “عمري 55 سنة وما بستحي بعمري، لأن العمر مجرد رقم… أنا جواتي طفل، وهالطفل زرعوه ولادي وما راح يموت بإذن الله”.