في أجواء مليئة بالحماس والمشاعر، لفتت الحلقة الأولى من ذا فويس كيدز The Voice Kids الأنظار، لكن ما حدث خلف الكواليس كان مختلفًا تمامًا، حيث كشف ET بالعربي تفاصيل حصرية من داخل كواليس الحلقة.
تصدّر اختيار المشتركة اليمنية لمى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انضمامها إلى فريق داليا مبارك، رغم أن جمهورها من محبي الشامي، ما أثار تفاعلًا واسعًا وتحول إلى مقاطع متداولة بشكل كبير. لكن خلف الكواليس، لم يكن القرار بهذه السهولة.
ورصد ET بالعربي منافسة قوية بين المدربين الثلاثة، حيث حاول كل منهم إقناع لمى للانضمام إلى فريقه، وسط تفاعل حتى من الجمهور الذي كان ينادي لاختيار رامي. ورغم ذلك، اتخذت لمى قرارها بنفسها.
وفي لحظة إنسانية لافتة، لم ترغب لمى في ترك الشامي حزينًا، فتوجّهت إليه بعد التصوير واحتضنته، في مشهد عفوي.
داليا مبارك بدت نجمة الحلقة، بعد أن ضمّت إلى فريقها ثلاثة أصوات قوية، ما أشعل المنافسة بينها وبين الشامي ورامي، ووصل الأمر إلى محاولات واضحة للفوز بالمواهب.
كما كشف ET بالعربي جانبًا مختلفًا من شخصية الشامي، الذي ظهر متوترًا في كواليس أولى تجاربه في هذا النوع من البرامج، لكنه سرعان ما تفاعل على المسرح مع الأطفال، وشارك أجواء مرحة خلال فترات الاستراحة.
ومن خلال التغطية الحصرية التي قدّمتها ندى عقيقي مراسلة ET بالعربي، برز جانب مؤثر من البرنامج، حيث بدت لحظات الحزن واضحة لدى الأطفال الذين لم تلتف لهم الكراسي، وهو ما وصفته داليا بأنه من أصعب المواقف.
وفي الكواليس، لعبت أندريا طايع دورًا مهمًا في دعم الأطفال وأهاليهم، حيث شاركتهم التوتر قبل الصعود إلى المسرح، ووقفت إلى جانبهم في لحظات الفرح والحزن.