مسلسل ليل الحلقة 53 .. إنقاذ ملاك وجنى تواصل خطتها

هيفاء بسيسو تكشف عن ارتباطها: كنا نعيش هذه اللحظة بشكل عائلي خاص

مسلسل ليل الحلقة 54 .. نجم يعثر على نورس

مشاهد صادمة في Euphoria تشعل غضب الجمهور والنقاد

بعد توقيفها سابقاً… نتيجة فحص الممنوعات لـ سينام أونسال سلبية

النيابة العامة تستأنف ضد قرار المحكمة في قضية ابتزاز سعد لمجرد

مسلسل متحف البراءة .. يلفت الأنظار مجدداً على نتفليكس

من هو الشخص الذي ورَّط نجوم تركيا بقضية الممنوعات

بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان يحتفلان بعيد ميلاد ابنهما كاران

"مليون جنيه".. سعر تيكت حفل عمرو دياب الحكاية تثير الجدل

تاريخ و مستقبل الدراما الأردنية في و تستمر الحكاية

تاريخ ومستقبل الدراما الأردنية في وتستمر الحكاية

14 أبريل 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
تاريخ و مستقبل الدراما الأردنية في و تستمر الحكاية

في حدث جمع صُنّاع الدراما الأردنية بين الماضي والحاضر داخل استوديوهات “Olivewood” في عمّان، تباينت الآراء حول مستقبل الصناعة، وسط دعوات واضحة لإعادة إحياء الدراما الأردنية وتعزيز حضورها عربيًا ودوليًا.

في تصريحات خاصة لـ ET بالعربي، شددت الأميرة ريم علي على أهمية دعم الإنتاج المحلي إلى جانب التعاون الدولي، قائلة إن الهدف هو بناء سردية أردنية قوية قادرة على الوصول للعالم، موضحة: "الفكرة كانت أنه يكون في قصص إلنا، ونشجع الإنتاج المحلي خلال الإنتاج الدولي، والهدف إنه ندعم ونطور الإنتاج المحلي".

وأضافت أن الدعم الحكومي والملكي يشكلان ركيزة أساسية في هذا التوجه، مؤكدة أن توحّد الجهود يصب في تطوير الصناعة على المستويين الثقافي والاقتصادي.

أما في كواليس الحدث، الذي حمل طابعًا نوستالجيًا من خلال بوسترات أعمال أردنية وعربية قديمة مثل “المناهل” و“حارة أبو عواد” و“سمعة ومرزوق”، إضافة إلى أعمال حديثة، فقد اجتمع صنّاع الدراما على هدف واحد: إعادة الدراما الأردنية إلى الواجهة.

استعادة الذاكرة وبداية جديدة للـ الدراما الأردنية

رفعت النجار استحضرت بدايات صعبة عاشتها المرأة في المجال الفني، قائلة إن حضورها في البدايات كان محدودًا، وإن الطريق لم يكن سهلًا أمام دخول النساء إلى التمثيل، قبل أن يصبح لهن حضور مؤثر لاحقًا.

فيما أشار نبيل صوالحة إلى أن الدراما الأردنية رغم تراجعها النسبي، ما زالت قادرة على الاستمرار والتجدد، مؤكدًا أنه لا يزال يقدّم أعماله حتى اليوم بعد مسيرة تمتد لعقود.

رؤية للمستقبل واستمرارية مطلوبة 

من جانبه، أوضح طلال عدنان عواملة، رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للسينما والتلفزيون، أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية خلال الأشهر الستة القادمة لتعزيز حضور الإنتاج الأردني وفتح قنوات جديدة للتعاون.

وأكد أن الهيئات الداعمة تلعب دورًا محوريًا في خلق بيئة إنتاج مستدامة، فيما شددت أصوات أخرى على أن الاستمرارية والتطوير هما الأساس لأي نهضة درامية حقيقية.

الدراما الأردنية بين الرواد والشباب

النقاش امتد ليشمل مقارنة بين الأجيال، حيث أشاد الرواد بحماس الشباب، فيما رأى آخرون أن التطور التقني في الإنتاج منح الأعمال طابعًا أكثر عالمية، لكنه يحتاج إلى دعم إنتاجي أكبر لإبراز المواهب بشكل أوسع.

كما أجمع المشاركون على أن المسرح ما زال يشكل الأساس الحقيقي لتكوين الممثل، وأن التجربة الحية تظل نقطة انطلاق مهمة لصناعة نجوم المستقبل.

ختام برؤية واحدة

ورغم اختلاف وجهات النظر، اتفق الحضور على أن الدراما الأردنية تمتلك فرصة حقيقية للعودة إلى الصدارة، شرط وجود استراتيجية واضحة تجمع بين القطاعين العام والخاص، وتدعم الإنتاج المستمر، بما يعيد للأردن موقعه كنافذة درامية مؤثرة في العالم العربي.