أعلن كاني ويست المعروف أيضاً باسم “Ye”، تأجيل حفله المرتقب في مدينة Marseille الفرنسية إلى أجل غير مسمى، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً على خلفية الجدل المستمر حول مواقفه وتصريحاته السابقة.
تأجيل مفاجئ بعد "تفكير طويل"
كان من المقرر أن يحيي ويست حفلاً في 11 يونيو على ملعب Orange Vélodrome، إلا أنه أعلن عبر منصة X أنه اتخذ قرار التأجيل “بعد كثير من التفكير والتأمل”، دون تحديد موعد بديل حتى الآن.
رسالة إلى الجمهور وتحمل المسؤولية
وفي بيان لاحق، أشار ويست إلى رغبته في تصحيح أخطاء الماضي، قائلاً إن الأمر يتطلب وقتاً حتى يفهم الجميع “صدق التزامه بالتكفير”، مؤكداً تحمّله الكامل للمسؤولية عن تصرفاته. كما شدد على أنه لا يريد وضع جمهوره في قلب هذا الجدل، مضيفاً أن محبيه يمثلون كل شيء بالنسبة له، ومعبّراً عن أمله في اللقاء بهم خلال حفلات قادمة.
ضغوط سياسية واعتراضات رسمية
يأتي قرار التأجيل وسط ضغوط سياسية متصاعدة في فرنسا، حيث أفادت تقارير بأن وزير الداخلية Laurent Nunez كان يسعى لمنع إقامة الحفل. كما أعلن عمدة مارسيليا Benoît Payan في وقت سابق رفضه استضافة ويست، مبرراً ذلك بعدم السماح للمدينة بأن تكون منصة لمن يروجون “لخطاب الكراهية أو النازية”.
كما يأتي هذا بعد تقارير أفادت بأن السلطات الفرنسية تدرس إمكانية منعه من دخول البلاد، في ظل الجدل المستمر المحيط به.
سلسلة من الجدل الدولي
لم يقتصر الجدل على فرنسا، إذ سبق أن رفضت السلطات البريطانية منح ويست إذناً لدخول البلاد لإحياء حفل في Wireless Festival، بسبب تصريحاته السابقة التي تضمنت مواقف معادية للسامية وإشادات بالنازية. كما مُنع العام الماضي من دخول Australia بعد إصداره أغنية “Heil Hitler” والترويج لرموز نازية عبر منتجاته.
محاولات للاعتذار واستعادة الصورة
وفي يناير الماضي، نشر ويست إعلاناً مدفوعاً في The Wall Street Journal اعتذر فيه عن سلوكياته، مرجعاً إياها إلى إصابة دماغية غير مشخصة واضطراب ثنائي القطب غير معالج، ومعلناً تراجعه عن أي تعبيرات سابقة تتعلق بالإعجاب بـ Adolf Hitler.
نشاط فني مستمر رغم الأزمات
ورغم هذه الأزمات، واصل ويست نشاطه الفني خلال العام الجاري، حيث أحيا حفلات في الولايات المتحدة ومدينة Mexico City، مؤكداً استمراره في تقديم العروض، مع وعود بلقاء جمهوره “في قمة العالم”، وفق تعبيره.