هاني شاكر يودّع جمهوره بحفل استثنائي، جمع بين الرومانسية والتعب، وبين الفن واللحظات العائلية الدافئة، قبل أن تتحوّل الذكريات إلى وداع أخير
هاني شاكر في باريس… حفل أخير بطعم الوداع
الحفل الذي أُقيم في العاصمة الفرنسية كان الأول له هناك، لكنه تحوّل إلى واحد من آخر محطاته الفنية، حيث قدّم أداءً مؤثراً رغم معاناته من آثار عملية العمود الفقري، دون حتى إجراء بروفات مسبقة
سعيد حريري يكشف التفاصيل
بحسب ما كشفه سعيد حريري، وصل هاني شاكر إلى باريس متعباً، لكن حالته لم تكن قد تدهورت كما حدث لاحقاً، مؤكداً أنه صعد إلى المسرح وقدم حفلاً من القلب، وكأنه كان يشعر أنه يودّع جمهوره
دعم عائلي في أصعب اللحظات
رافقته في الرحلة زوجته نهلا، التي وُصفت بأنها كانت إلى جانبه في كل التفاصيل، إلى جانب ابنه شريف ومدير أعماله خضر عكنان، في رحلة حاولوا خلالها إحاطته بالمحبة والتخفيف عنه
لقاءات فنية مؤثرة
وشهدت الرحلة أيضاً عشاءً جمعه مع عبير نعمة ومروان خوري، حيث أعاد مع مروان تقديم “أصاحب مين” على المسرح، بينما لم يكتمل ديو كان مرتقباً مع عبير نعمة، ما ترك شعوراً بالندم بعد رحيله