في أجواء نجاح أغنية “هلا هلا” بعد صدور “كزدورة”، يواصل أبو ورد الحديث عن رحلته الفنية التي بدأت تتشكل ملامحها بشكل أوضح، مع تركيزه على تقديم هوية موسيقية خاصة تجمع بين أكثر من لون.
“هلا هلا” بعد “كزدورة”… خطوة جديدة بملامح مختلفة
بعد النجاح الذي حققته “كزدورة”، عاد أبو ورد ليطرح أغنية “هلا هلا” من كلماته وألحانه، مقدّمًا لونًا موسيقيًا مختلفًا عن النمط الذي اعتاد عليه الجمهور. وكشف أن العمل جاء كامتداد لتجربة فنية جديدة، تحمل روحًا شامية بلمسة خليجية، في محاولة لخلق مزيج موسيقي غير تقليدي.
وأشار إلى أن تصوير الفيديو كليب في سوريا كان جزءًا أساسيًا من الفكرة، حيث تم ربط المكان بروح الأغنية لإيصال هوية بصرية متكاملة تعكس المزج بين البيئتين.
وأوضح في حديثه: “الرابط بين المكان وبين الأغنية… لنقول إنه هي الأغنية الشيء اللي بدي أوصله للعالم إنه هي لأول مرة بتنطرح روح شامية وروح خليجية على لحن واحد عم ينسمع، والعالم ما رح تحس إني عم أغني خليجي بس أنا أصلاً عم أغني خليجي، فهذا الشيء اللي كنا بدنا نوصل له بالهوية البصرية، بدنا نعمل مكس بين البيئة الشامية والبيئة الخليجية اللي هي أبرز سمات الصحراء.”
كما أضاف المخرج أن فكرة الكليب اعتمدت على سرد بصري متدرّج يبدأ من الصحراء، مع استخدام انتقالات تصويرية مختلفة تعكس أسلوبًا قصصيًا جديدًا، مشيرًا إلى أن كل مخرج يضيف بصمته الخاصة على العمل.
علاقة فنية مستمرة مع ناصيف زيتون
وخلال الحديث، برز اسم ناصيف زيتون بعد دعمه لأبو ورد عبر ستوري خاص على إنستغرام، في إشارة إلى العلاقة القريبة التي جمعتهما بعد تجربة “كزدورة”.
وقال أبو ورد إن العلاقة بينهما لم تتأثر بعد انتهاء المشروع، بل ازدادت قوة، موضحًا: “هو كان أخ كبير لي خلال إنتاج الأغنية وما بعد إنتاج الأغنية، ما تغيرت علاقتنا أبداً.”
وأضاف أن العمل المشترك بينهما قد يتجدد مستقبلًا، مع احتمال تقديم ديو جديد، لكنه استبعد فكرة التريو في الوقت الحالي، موضحًا أنه يفضل المشاركة بطريقته الخاصة ضمن الأعمال القادمة.
الجمهور هو الحكم الحقيقي
وعن تقييم نجاحه الفني، شدد أبو ورد على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور، قائلاً: “الجمهور هو اللي بيحدد إذا أنا عن جد مكتسح الساحة ولا لا، والساحة كبيرة وبتسع الكل، ما في حدا بيكتسحها. لو فنان واحد بيكتسحها كان بس فنان واحد اللي غنى.”
وأكد أنه لا يسعى وراء فكرة “الاكتساح” بقدر ما يركز على تقديم موسيقى يحبها ويشعر بها، ويأمل أن تصل للجمهور بشكل صادق وبسيط.
هوية فنية مستقلة
وفي ختام حديثه، أوضح أبو ورد أنه يعمل على بناء خط فني مستقل منذ البداية، بعيدًا عن التشابه مع أي فنان آخر، قائلاً إنه يريد أن يبقى “أبو ورد” بهويته الخاصة، مع تطور تدريجي يوضح ملامحه الفنية أكثر مع الوقت.