في ختام جولة عالمية ناجحة امتدت من باريس إلى الولايات المتحدة وأستراليا، عبّرت نانسي عجرم عن سعادتها الكبيرة باللقاء الذي جمعها مجدداً بجمهورها الأسترالي بعد غياب طويل، مؤكدة أن هذه المحبة كانت أكبر مكسب عادت به من الجولة.
وخلال حديثها مع ET بالعربي من سيدني، أوضحت نانسي أن الجولة الحالية تنتهي مع نهاية هذا الشهر، لكنها تستعد مباشرة لانطلاق جولة جديدة تبدأ في البحرين خلال يونيو. وقالت إن هذه المحطات البعيدة لا تزورها بشكل متكرر، لذلك كان لهذه الجولة طابع خاص بالنسبة لها، مضيفة أنها عادت بقلب مليء بمحبة الجمهور، ومتمنية أن تلتقي بهم مجدداً في المستقبل ".
وتابعت: " كمان رح كون باول الشهر بخمسة بالبحرين كمان رح تبلش جولتي الجديده بشهر 6 بس ايه هيدا التور نوعا ما يعتبر لانه بعيد واكيد مش كل شهر وشهرين منزور يعني هالبلاد فايه كان بالنسبه لي تور بعيد وطويل، اي بس كان حلو في نجاح في محبه في هيك قلبي يعني راجعه مع قلب كبير كثير كثير بمحبه الناس، وان شاء الله بدي ارجع اشوفهم قريبا مش كثير قريبا بس انه رح نرجع نعمل هيدا التور".
وبعد نحو 20 عاماً على آخر زيارة لها إلى أستراليا، أحيت نانسي حفلتين في ملبورن وسيدني، حيث شهدت الأخيرة حضور ما يقارب 8000 شخص في ICC Sydney Theatre، بعدما نفدت التذاكر بالكامل قبل موعد الحفل.
وأكدت نانسي أنها كانت تنتظر هذا اللقاء منذ سنوات، لكنها كانت تبحث عن التوقيت المناسب والشركاء المناسبين لتقديم حفلات تليق بالجمهور، مشيرة إلى أن النتيجة جاءت كما كانت تتمنى وأكثر.
أما مايكل لقيس، صاحب الشركة المنظمة “Up Next Live”، فأعرب عن حماسه الكبير للحدث، واصفاً الأجواء بالمذهلة، ومؤكداً أن النجاح الذي حققته الحفلات فاق التوقعات.
وعن الإقبال الجماهيري، اعترفت نانسي بأنها كانت تتوقع حضوراً كبيراً بسبب اشتياق الجمهور لها، لكنها لم تتوقع هذا العدد الضخم ولا سرعة نفاد التذاكر. وأضافت أن محبة الناس تبقى بالنسبة لها الأهم، وهي ما يجعل هذه اللحظات مميزة بكل تفاصيلها "هيدي محبة الناس اللي هي اهم شيء عندي مثل ما دائما انا بقول وبحكي انه محبه الناس هي اهم شيء اليوم عم نعيشهن هول اللحظات".
ورغم فرحة النجاح، أكدت نانسي أن تفكيرها يبقى دائماً مع بناتها خلال فترات السفر الطويلة. وأوضحت أنها تحرص على التواصل معهن باستمرار عبر مكالمات الفيديو، ومتابعة تفاصيل حياتهن اليومية لحظة بلحظة، لدرجة أنها تشعر وكأنها موجودة معهن رغم غيابها الجسدي. كما أشارت إلى أن التوفيق بين العمل والعائلة ليس أمراً سهلاً، لكنه التحدي الذي نجحت في تحقيق التوازن فيه حتى اليوم.