تفاصيل جديدة كشفتها ديانا حداد حول أغنيتها الجديدة التي اختارتها من بين 27 أغنية كانت بحوزتها، مؤكدة أن العمل يحمل ملامح اللون الغنائي الذي عرفها به الجمهور، ولكن بأسلوب أكثر حداثة يواكب الجيل الجديد.
وخلال لقاء مع ET بالعربي مع الزميل إيلي نخلة أوضحت ديانا أن الأغنية الجديدة سورية من كلمات وألحان عامر لواند، وهي التجربة الأولى التي تجمعهما معاً، مشيرة إلى أن العمل يقدم مزيجاً يجمع بين الإحساس البدوي والإيقاعات الحديثة.
وقالت ديانا إن هدف الأغنية كان تقديم حالة موسيقية تخاطب مختلف الأجيال، مضيفة: “بتحسها بدوي وعلى مودرن بنفس الوقت، والكومبينيشن كان لازم يوصل لكل الناس”.
وعن وصف هذه الخطوة بأنها عودة إلى أسلوبها القديم، أكدت ديانا حداد أنها لا تعتبرها عودة بقدر ما هي استعادة للون فني أحبّه الجمهور منها، موضحة أنها لم تغب عن الساحة خلال الفترة الماضية.
ديانا حداد تظهر بإطلالة طبيعية في الكليب
على مستوى الصورة، كشفت ديانا أن الكليب جاء بأسلوب أكثر عفوية وطبيعية، حيث ظهرت بإطلالة بسيطة وبملامح قريبة من شخصيتها الحقيقية، لافتة إلى أن بناتها وفريق العمل كان لهم دور كبير في اختيار هذا التوجه الشبابي.
أول تعاون بين ديانا حداد وابنتها صوفي العبدول
ومن أبرز مفاجآت العمل، كان تولّي ابنتها صوفي العبدول مهمة إخراج الكليب للمرة الأولى. وأوضحت ديانا أنها منحت ابنتها مساحة كاملة لتنفيذ رؤيتها الفنية لأنها تثق بحسها البصري وفهمها لهذا النوع من الأعمال، رغم وجود بعض النقاشات خلال مراحل التنفيذ.
بدورها، كشفت صوفي العبدول أن هدفها الأساسي لم يكن تقديم صورة مختلفة لوالدتها فقط، بل إظهار الجانب الذي تعرفه عنها بعيداً عن الصورة المعتادة أمام الجمهور.
وقالت: “أردت أن يرى الناس والدتي كما أراها… أردت أن يروا جانبها العفوي والمرح والمحب للحياة”.
كما شهد اللقاء ظهور ابنتها ميرا، التي عبّرت عن إعجابها بالأغنية، مؤكدة أنها تحفظ كلماتها بالكامل وتعتبرها من الأغاني التي تمنحها أجواء مليئة بالحماس والدبكة.