رغم الجدل المستمر حول خروجه من باب الحارة، كشف عباس النوري في فقرة Blow Out ضمن لقاء ET بالعربي مع الزميل إيلي نخله أن السبب الحقيقي لا علاقة له بالأجر، بل قال بصراحة: “السبب الرئيسي لخروجي من باب الحارة هو الغدر”، موضحًا أنه استلم فقط 9 حلقات من الجزء الثالث، قبل أن يُفاجأ ببدء التصوير وعرض العمل من دونه.
وتحدث عباس عن ارتباط الجمهور بشخصية “أبو عصام”، معتبرًا أن بقاءها في الذاكرة “وسام على صدري”، رغم تأكيده أن نجاحها لا يختصر مسيرته. كما استعاد محبة الجمهور لأعمال البيئة الشامية، مشيرًا إلى أن أيام شامية كان “أستاذ كل الأعمال الشامية” وأساس هذا النوع من الدراما.
وعن الجدل حول مشهد "طلاق سعاد” وانتشاره عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، علّق بطرافة: “ريتها ما فشرت… خلوني اكل قتلة”، لافتًا إلى أن بعض هذه النسخ “ظريفة” وأخرى “غبية جدًا”.
وبين الحنين لـ باب الحارة، والتقدير لتجربته في أيام شامية، يوضح عباس النوري أن علاقة الجمهور بالأعمال تبقى مرتبطة بالذاكرة، حتى لو تغيّرت الظروف خلف الكواليس.