أثار طارق غضبان تفاعل الجمهور من خلال شخصية «سليمان» في مسلسل «حب على ورق»، والتي دخلت إلى الأحداث ابتداءً من الحلقة 37 كشريك لأوس الطويل في الشركة، قبل أن تتكشف تدريجيًا نواياه وخططه التي وضعت الشخصية في مواجهة مباشرة مع الأبطال.
وفي لقاء خاص مع ET بالعربي، تحدث طارق عن ردود الفعل الكبيرة التي رافقت الشخصية، مشيرًا إلى أن كره الجمهور لسليمان يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا على نجاحه في تقديم الدور، وقال: «سليمان شخصية لا أعتقد أنها تُحب بسهولة، لكن عندما يكره الجمهور الشخصية فهذا يعني أن الممثل قدّم دوره بشكل صحيح».
وعن دوافع سليمان، أوضح طارق أن الشخصية لا ترى نفسها شريرة، بل تعتقد أن ما تقوم به يصب في مصلحة لين وحمايتها، خاصة بعدما فقدت الأمل، مضيفًا أن الحكم على الشخصيات لا يكون من منظور الخير والشر فقط، بل من خلال فهم دوافعها وتصرفاتها.
وشهدت الحلقات الماضية تورط سليمان في أحداث خطيرة، من بينها حادثة انهيار الحائط على لين وأوس داخل الفيلا، قبل أن تكشف التحقيقات أنه يقف خلف ما حدث، لينتهي به الأمر إلى السجن.
وحول إمكانية تغيّر الشخصية خلال الحلقات المقبلة، أكد طارق غضبان أن لكل إنسان جانبًا جيدًا، وأن سليمان لا يزال يحمل مشاعر وحبًا في داخله، متمنيًا أن يحصل على فرصة لإظهار هذا الجانب أمام الشخصيات الأخرى والجمهور.
كما ألمح إلى أن سليمان سيعود في توقيت دقيق ومفصلي، وسيقوم بخطوة من شأنها تغيير مسار الأحداث، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، مكتفيًا بالقول: «لن تعرفوا متى يدخل سليمان أو متى يختفي، لكن ما أعرفه أنه سيقوم بشيء يغيّر الأحداث، وانتظروا الباقي».