بعد فترة من التحضير، رأى محمد حماقي أن الوقت أصبح مناسبًا للعودة بألبوم "سمعوني" عمل عليه بهدوء وعلى راحته، فكشف أنه حضّر أكثر من 40 أغنية قبل أن يختار منها 18 أغنية فقط.
وقال إن تحضير الأغاني فيه جزء كبير من التوفيق، موضحًا خلال لقاء مع ET بالعربي أنه من الممكن أحيانًا إنجاز الألبوم الذي يتمناه بسرعة، وفي أوقات أخرى يحتاج الأمر إلى وقت أطول حتى تكتمل الصورة بالشكل الذي يريده.
وعن تفاعل الجمهور مع أغاني الألبوم، قال حماقي خلال حفل إطلاق الألبوم منذ أيام على مسرح الأرينا في العاصمة الإدارية إن أول حفلة بالنسبة له تكون دائمًا وكأنها إطلاق جديد للألبوم، لأن الأداء المباشر يقدّم تجربة مختلفة، وأحيانًا تتقدم بعض الأغاني في الحفلات على نجاحها في الاستماع المعتاد.
وكشف أن أكثر أغنية لمس تفاعل الجمهور معها كانت "يعني إيه"، مؤكدًا أنه كان يشعر بذلك مسبقًا، خصوصًا عند مقطع الذكريات الذي لاحظ تفاعل الناس معه بشكل واضح.
ورغم أن النجاح أصبح جزءًا من مسيرته، فإن هذه المرة حملت طابعًا مختلفًا بالنسبة له، لأن السر كان عائليًا، وتحديدًا من ابنته "تومي". وهو ما أكده بنفسه عندما وجّه شكرًا خاصًا لعائلته بعد فريق العمل، وبينهم زوجته نهلة وابنته اللتان حضرتا مشاركته فرحة إطلاق الألبوم.
وقال إن الإنسان يبقى بحاجة إلى السند الأول والأخير في حياته، والأهم دائمًا هي العائلة، موجّهًا لهما الشكر على دعمهما وتحملهما خلال مراحل العمل.
تومي ابنة محمد حماقي تخطف الأنظار في ألبومه "سمعوني" وحماقي يكشف كواليس مشاركتها
وعن مشاركة تومي في الألبوم، أوضح حماقي لـ ET بالعربي أنها لم تطلب الظهور، لكن خلال بناء الفكرة كان هناك اقتراح من فريق العمل بأن يكون هناك طفل يرافق هذه الرحلة، وعندها تم اقتراح أن تكون تومي هي صاحبة هذا الظهور، ولم يكن لديه أي اعتراض، بينما كانت هي متحمسة لخوض التجربة.
وأضاف أنها أدّت بسهولة كبيرة ولم تحتج إلى إعادة كثيرة، بل إن بعض اللقطات أُنجزت من المرة الأولى، معتبرًا أن وجوده معها منحها شعورًا بالراحة والثقة.
وكشف أنه بعد الانتهاء كان يحدّثها عن أرقام المشاهدات وردود الفعل، وكانت سعيدة جدًا بما حققه الفيديو. وأشار أيضًا إلى أن تومي كانت تتابع معه الأغاني خلال مرحلة العمل، لكن أكثر أغنية فاجأه إعجابها بها كانت "توبة".
وعن المقارنات التي أجراها البعض بين الأغنية وأجواء عبد الحليم حافظ، قال إن هذا جزء طبيعي من التكوين الفني لأي فنان، لأن الشخصية الفنية تتشكل من كل ما يسمعه الإنسان منذ الصغر، وإنه متأثر بشكل طبيعي بكل الأسماء الكبيرة التي سبقته، وهذا التأثر ينعكس تلقائيًا في الأعمال التي يقدّمها اليوم.