تصريحات سيلاوي تُشعل جدلًا واسعًا وتقسم الرأي العام بين موجة غضب ودعوات للدعم، بعد لايف أثار تفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت تداعياته إلى خسارة نحو 200 ألف متابع خلال أقل من 24 ساعة، وسط انقسام حاد بين مؤيدين ومعارضين لما قيل خلال البث.
البداية جاءت بعد بث مباشر قدّم فيه سيلاوي تفسيرًا لمعاني بعض الآيات القرآنية من وجهة نظره، ما اعتبره كثيرون تجاوزًا وأثار موجة انتقادات واسعة، وصلت إلى مطالبات بمقاطعة حساباته وملاحقته قانونيًا بتهمة “ازدراء الأديان” والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى انتقادات حادة عبر التعليقات التي انتشرت بشكل واسع على المنصات المختلفة.
وتصاعدت الأزمة أكثر مع تداول أنباء عن تبرؤ والده منه، حيث اكتفى في تعليق لـ ET بالعربي بالقول: “الله يرده ردًا جميلًا ويهديه”، في إشارة إلى حالة القلق داخل العائلة. كما ظهر قريبه بشار سيلاوي في فيديو عبر إنستغرام دعا فيه إلى التروي ومساعدته، معتبرًا أن ما يحدث قد يرتبط بحالة نفسية تستدعي الدعم وليس التصعيد، داعيًا الجمهور إلى الدعاء له بدل الهجوم.
وفي سياق متصل، خرج ابن عمه بتصريح أكد فيه أن ما قيل لا يعكس شخصيته الحقيقية، مشيرًا إلى أنه يمر بظروف صعبة ويحتاج إلى مساعدة عاجلة، قائلًا إن العائلة تحاول احتواء الموقف، مع التشديد على ضرورة التعامل معه بإنسانية أكثر من كونه جدلًا عامًا.
على الجانب الرسمي، أصدرت نقابة الفنانين الأردنيين بيانًا أكدت فيه أن سيلاوي غير مسجل ضمن قوائمها، واعتبرته “منتحل صفة فنان”، مشددة على رفضها استخدام الفن للإساءة إلى الأديان، مع احتفاظها بحق اتخاذ إجراءات قانونية. كما أفاد مصدر أمني أردني بإصدار تعميم بالقبض عليه في حال عودته إلى الأردن من لبنان حيث يقيم حاليًا.
في المقابل، تباينت ردود فعل نجوم السوشيال ميديا، حيث حذّر لورنس المنسي من خطورة التطرق للمواضيع الدينية بهذا الشكل، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا تحتاج وعيًا كبيرًا وحذرًا شديدًا في الطرح. بينما دعا تامر بسيسو إلى التعاطف مع سيلاوي، معتبرًا أنه يمر بحالة غير مستقرة ويحتاج إلى دعم نفسي وإنساني بدلًا من الهجوم، مشيرًا إلى أن الطريقة التي يُتعامل بها مع الأزمة قد تزيد الوضع تعقيدًا.