أثار اسم كريس براون جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية بعد تداول تقارير عن حادث إطلاق نار وقع خارج منزله في منطقة تارزانا بمدينة Los Angeles، قبل أن يخرج بنفسه للردّ ونفي أي صلة له بالواقعة.
كريس براون ينفي الشائعات
ردّ كريس براون على التقارير المتداولة مؤكدًا أن ما يُقال عن الحادث وربطه باسمه “غير صحيح تمامًا”، مشيرًا إلى أنه كان موجودًا في منزله طوال الوقت ولم يسمع أي صوت إطلاق نار أو حتى وصول سيارات الشرطة إلى المكان. كما شدّد على ضرورة التوقف عن إقحام اسمه في قصص لا علاقة له بها.

بلاغ عن إطلاق نار أمام منزله
بحسب المعلومات المتداولة، تلقّت الشرطة بلاغًا عصر الجمعة يفيد بوقوع إطلاق نار في الشارع المقابل لمنزل كريس في منطقة تارزانا، بعدما أفادت امرأة بأن رجلًا أطلق النار باتجاه سيارتها خلال مشادة بينهما.
وأوضحت المصادر أن المشتبه به وُصف بأنه رجل أسود يبلغ من العمر نحو 35 عامًا، وأن السلطات تحركت سريعًا إلى الموقع للتحقيق في الحادثة.
تفاصيل المشادة التي سبقت الحادث
عند وصول الشرطة، استمعت إلى إفادات الطرفين، حيث ذكر الرجل المشتبه به أن المرأة رفضت مغادرة المكان، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما. وبحسب روايته، تطور الموقف بعدما دهست المرأة قدمه بسيارتها، الأمر الذي دفعه إلى إطلاق النار باتجاه المركبة.
الشرطة توضح: كريس براون ليس المتهم
أكدت شرطة Los Angeles Police Department أن الشخص الذي تم توقيفه ليس كريس براون، وأن السلاح المستخدم في الواقعة كان من نوع يعمل بثاني أكسيد الكربون (CO2)، وليس سلاحًا ناريًا تقليديًا.
كما أوضحت السلطات أن الحادث لم يقع داخل منزل كريس أو ضمن حدود ملكيته، بل في الشارع الخارجي المحيط بالمنزل، مؤكدة أن براون لم يكن طرفًا في الحادثة على الإطلاق.