في يوم حاسم لمتابعي الأخبار الفنية في تركيا، تصدّرت قضية تعاطي الممنوعات عناوين الصحف بعد ظهور 9 أسماء جديدة ضمن التحقيقات، إلا أن الأبرز والأكثر صدمة للجمهور كان إبراهيم تشيليكول ومصطفى جيجلي.
سبب الصدمة يعود إلى الصورة النمطية التي يحملها الجمهور عنهما؛ فإبراهيم تشيليكول معروف بمواقفه الحازمة حتى أنه سبق أن قطع علاقته بصديقته بيرجي أكلاي بسبب تورطها في قضية مشابهة، مما جعل اسمه اليوم مرتبطًا بالقضية بشكل مفاجئ. أما مصطفى جيجلي، فصورته مرتبطة بالأعمال الإنسانية والتزامه الديني، الذي يظهر حتى من خلال أعماله الفنية، ما جعل الخبر بمثابة صدمة كبيرة لجمهوره.
خلال الفترة الأخيرة، إبراهيم ركّز على مسلسله الحالي “الطبيب: حياة أخرى” ولم يعطِ الموضوع اهتمامًا إعلاميًا، بينما كسر مصطفى صمته بفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعرب فيه عن استغرابه من الأحداث وأكد أنه يعرف المسؤول عن تشويه سمعته، مشددًا على عزمه متابعة حقه قانونيًا.
ليلة أمس، ظهرت إيريم ديريتشي، التي كانت ضمن النجوم الذين شملهم التحقيق في بداية القضية، وأكدت تأثرها الشديد بالأحداث ودعت الجمهور إلى التحلي بالتعاطف، معبرة عن تضامنها مع إبراهيم ومصطفى. تصريحاتها أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح النقاش حول إمكانية انصافهما كما حدث مع هاندا أرتشيل التي أثبتت نتائج تحليلها سلبية تمامًا.
ومع كل هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ستؤثر هذه الأزمة على نجومية إبراهيم تشيليكول ومصطفى جيجلي وتراجع أعمالهما الفنية رغم البراءة المحتملة؟