سعد لمجرد يصل لليوم الثاني إلى محكمة باريس القضائية التي تنظر في الدعوة الذي قدمها فريق دفاعه حول محاولة ابتزازه بدفع مبلغ 3 مليون يورو لعصابة إجرامية مقابل تراجع المدعية عن اتهامات الإغتصاب ، ولقطات حصرية لـ ET بالعربي لحظة وصوله.
جلسة البارحة و التي بدأت حوالي الساعة التاسعة و النصف مساء بتوقيت فرنسا شهدت تطورات كثيرة حيث حاول في بدايتها الفريق الثاني أن يطلب تأجيل الجلسة لعدم حصولهم على كافة المستندات المتعلقة بالقضية ما رفضه القاضي.
و طلب الاستماع إلى شهادة والدة المدعية التي حاولت ابتزاز سعد وحثّه على دفع مبلغ 3 مليون يورو مقابل أن تغير ابنتها كل أقوالها حول واقعة الاغتصاب .
و في متابعة خاصة لـ ET بالعربي، والدة الفتاة حاولت التملص من التهمة الموجهة إليها ومن بين أقوالها : :السؤال اليوم ليس ما إذا كنتم تملكون 3 ملايين يورو أم لا ؟ السؤال هو ما هو وضعه ؟ هل يريد الخروج من هذه القضية باتفاق، أم يريد اتباع الإجراءات القانونية مع النتيجة التي ستسفر عنها ؟ ".
وتابعت : "سوف نفرح إذا تمت إدانة لمجرد و سيذهب إلى السجن و تدمر كل مسيرته المهنية و نحن نعلم أن بعد قضية لورا ، هناك أيضاً محكمة الجنايات في الجنوب.. هو حر في ألا يشتري حريته و هذا اختياره".
وتساءلت كم تساوي حريته ، وأن الإمكانيات التي يملكها يجب أن تُدفع مقابل ذلك.
و من المقرر أن يستمع القاضي اليوم إلى أقوال الفتاة التي رفعت قضية عليه من 10 سنوات بتهمة الإغتصاب.