عرض دار كلوي Chloé لموسم خريف وشتاء 2026 – 2027 شهد حضور لافت لعدد من النجمات العالميات اللواتي تألقن بإطلالات أنيقة من تصاميم الدار، وذلك خلال فعالياتفي أسبوع الموضة في باري، وقد عكست هذه الإطلالات روح مجموعة الدار التي مزجت بين الأنوثة الطبيعية والطابع البوهيمي الهادئ، مع لمسات عصرية تعكس فلسفة العلامة في الاحتفاء بالبساطة الراقية والحرفية الرفيعة.
أوبرا وينفري
ظهرت أوبرا وينفري بإطلالة كاجوال أنيقة من كلوي، حيث نسّقت قميصًا أبيض كلاسيكيًا مع جاكيت قصير باللون الكاميل أضفى لمسة دافئة على اللوك. واختارت أن تكمل الإطلالة بسروال جينز بقصة واسعة باللون الأزرق، ما منحها مظهرًا عصريًا يجمع بين الراحة والأناقة بأسلوب بسيط يعكس روح الدار.
بروك شيلدز
أما بروك شيلدز فاختارت إطلالة تميل إلى الكلاسيكية الراقية، حيث ارتدت معطف ترنش بأكمام واسعة باللون الزيتي من كلوي. ونسقته مع تنورة بقصة ملتفة بدرجة باستيلية ناعمة، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا رقيقًا يعكس الأسلوب البوهيمي الأنيق الذي تشتهر به العلامة.
نينا دوبريف
بدورها تألقت نينا دوبريفبفستان لافت بنقشة وردية بارزة تجمع بين درجات البنفسجي والأبيض والأخضر. وتميز التصميم بقصته غير المتجانسة Asymmetricالتي أضفت بعدًا عصريًا وحركة لافتة على الإطلالة. وأكملت نينا اللوك بحذاء باللون النيود ليحافظ على توازن الألوان ويبرز جمال النقشات في الفستان.
أوليفيا رودريغو
اختارت أوليفيا رودريغو إطلالة ناعمة تعكس الأنوثة الرومانسية، حيث ارتدت فستانًا باللون البيج المائل إلى الزهري الباستيلي. وتميز التصميم بتفاصيل كشكش رقيقة عند منطقة الصدر مع حواف سفلية من الدانتيل أضفت لمسة شاعرية على الإطلالة. ونسقت معه حقيبة باللون البني من كلوي لتكمل اللوك بتناغم أنيق.
باريس جاكسون
من جهتها، ظهرت باريس جاكسونبإطلالة تجمع بين البساطة والعصرية، حيث اختارت تصميمًا باللون البيج ونسّقت فوقه معطف ترانش بياقة عالية بدرجة أفتح قليلًا. وتميز المعطف بقصة غير متساوية الطول، إذ جاء أطول من الخلف وأقصر من الأمام، ما أضفى حركة عصرية على التصميم. كما حملت حقيبة باللون نفسه لتعزز الانسجام اللوني في الإطلالة.
مجموعة كلوي خريف 2026 تحتفي بالحرف اليدوية
جاءت مجموعة كلوي Chloé لموسم خريف وشتاء 2026 – 2027 انعكاسًا عميقًا لقيم الإنسانية والتعاطف والارتباط بالجذور الثقافية. فقد استوحت الدار تصاميمها من الأزياء التقليدية والحرف اليدوية الفولكلورية التي تحمل في تفاصيلها قصص المجتمعات وذاكرتها.
ركزت المجموعة على إبراز الجهد والوقت المبذولين في صناعة القطع، حيث ظهرت التطريزات والخيوط المحاكة والنقوش المطبوعة كعناصر تعبّر عن يد الصانع وشغفه. هذه التفاصيل لم تكن متطابقة أو مصقولة بشكل آلي، بل احتفظت بلمساتها غير المنتظمة التي تعكس الطابع الإنساني في الحرف اليدوية.
كما استكشفت المجموعة مفهوم “التراث الشعبي” باعتباره مساحة تجمع القصص والمعتقدات والطقوس التي يتشاركها أفراد المجتمع. ومن خلال هذه الرؤية، سعت الدار إلى إبراز روح الجماعة والارتباط بالماضي، مع التأكيد على أهمية القيم الإنسانية في عالم يتسارع بشكل متزايد.
وقد انعكست هذه الفلسفة في الأقمشة التي بدت حساسة في ملمسها وتفاصيلها، حيث كشفت عن أثر اليد البشرية في كل غرزة. فبدل السعي إلى الكمال الصناعي، احتفت التصاميم بالجمال الطبيعي للتفاصيل غير المثالية التي تعبّر عن العناية والاهتمام.
في النهاية، جاءت هذه المجموعة بمثابة تحية للحرف اليدوية وللروح الإنسانية التي تربط الناس ببعضهم البعض، مقدّمة دعوة لرؤية الموضة ليس كوسيلة للهروب من الواقع، بل كجسر يعزز التواصل والإنسانية.