بعد نحو 20 عامًا من تقديمه شخصية شاب مصاب بالتوحد في فيلم التوربيني، يعود أحمد رزق لتناول القضية نفسها من جديد من خلال مسلسل اللون الأزرق، الذي يسلط الضوء على تحديات دمج الأطفال المصابين بالتوحد داخل المجتمع.
جومانا مراد تتحدث عن مسلسل اللون الأزرق
وخلال العمل، تشارك جومانا مراد البطولة إلى جانب أحمد رزق، حيث أعربت عن سعادتها بالتعاون معه للمرة الأولى، قائلة: «أنا محظوظة إني بشتغل معاك.. إحنا نعرف بعض من زمان جدًا، لكن دي أول مرة نشتغل سوا، ويمكن ده مسهل علينا الموضوع شوية».
أحمد رزق يتحدث عن مسلسل اللون الأزرق
من جانبه، كشف أحمد رزق تفاصيل دوره في المسلسل، موضحًا أنه يجسد شخصية مهندس متزوج، لديه ابن يُدعى «حمزة» يعاني من اضطراب التوحد، وتدور أحداث العمل حول محاولة الأسرة دمج الطفل في المجتمع والتعامل مع التحديات المرتبطة بذلك، خاصة بعد عودتهم للعيش في مصر عقب فترة من الإقامة خارج البلاد.
وأشار رزق إلى أن العمل يحمل العديد من التحديات الفنية والإنسانية، مؤكدًا أن القضية قريبة إلى قلبه، خاصة أنه سبق وناقشها من قبل في فيلم التوربيني عام 2006.
وأضاف أن الرسالة ما زالت مهمة حتى اليوم، في ظل تزايد أعداد الأطفال المصابين بالتوحد، مشددًا على أن التوحد ليس مرضًا بالمعنى التقليدي الذي يُعالج، بل حالة تتطلب فهمًا ودعمًا حقيقيًا من المجتمع من أجل دمج أصحابها بشكل طبيعي.
وأكد أحمد أن التجربة كانت من أجمل الكواليس التي مر بها في مسيرته الفنية، لما تحمله من رسالة إنسانية مهمة تجاه هذه الفئة.
