أثارت تصريحات عمرو سعد بشأن حصوله على حقوق تحويل رواية “اللص والكلاب” إلى عمل سينمائي جديد، حالة من الجدل، بعدما خرجت ابنة الأديب الراحل نجيب محفوظ لتوضح حقيقة الأمر.
وأكدت أن ما تم تداوله غير صحيح، مشيرة إلى أن الرواية ليست بحوزة عمرو سعد، وأن الإعلان عن امتلاكه حقوقها تسبب في استياء كبير، خاصة لعدم الرجوع إلى الورثة أو أصحاب الحقوق الأصليين.
وأوضحت أن حقوق الرواية تعود حاليًا إلى مريم نعوم، بموجب عقد قانوني ما زال ساريًا، مؤكدة أن أي خطوة تخص العمل يجب أن تتم من خلال المسارات القانونية المعتمدة.
وأضافت أنها لم تتلقَّ أي تواصل مباشر من عمرو سعد، متسائلة عن كيفية الإعلان عن امتلاك الحقوق دون الرجوع لأصحاب الشأن، كما شددت على أنها لا تنوي منحه حقوق العمل مستقبلًا، حتى بعد انتهاء التعاقد الحالي، معربة عن تحفظها على أسلوب الإعلان.
وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات سابقة لـ عمرو سعد، أعرب خلالها عن رغبته في تقديم معالجة جديدة للرواية الشهيرة برؤية معاصرة وتقنيات سينمائية حديثة، مؤكدًا أن إعادة تقديم الأعمال الأدبية الكلاسيكية أمر شائع عالميًا.