مسلسل ليل الحلقة 53 .. إنقاذ ملاك وجنى تواصل خطتها

هيفاء بسيسو تكشف عن ارتباطها: كنا نعيش هذه اللحظة بشكل عائلي خاص

مسلسل ليل الحلقة 54 .. نجم يعثر على نورس

مشاهد صادمة في Euphoria تشعل غضب الجمهور والنقاد

بعد توقيفها سابقاً… نتيجة فحص الممنوعات لـ سينام أونسال سلبية

النيابة العامة تستأنف ضد قرار المحكمة في قضية ابتزاز سعد لمجرد

مسلسل متحف البراءة .. يلفت الأنظار مجدداً على نتفليكس

من هو الشخص الذي ورَّط نجوم تركيا بقضية الممنوعات

بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان يحتفلان بعيد ميلاد ابنهما كاران

"مليون جنيه".. سعر تيكت حفل عمرو دياب الحكاية تثير الجدل

سعيد حميش يعزز الحضور العربي في الدورة 79 من كان

15 أبريل 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
سعيد حميش  - صورة معدلة من السوشيال ميديا

سعيد حميش - صورة معدلة من السوشيال ميديا

الخلاصة بالذكاء الاصطناعي AI

كيف تعكس السينما العربية حضورها المتألق في مهرجان كان السينمائي 2026؟ وسط التنوع والجرأة، يشارك المخرج الفرنسي–المغربي سعيد حميش بفيلم يُعزز مكانته كأحد الأصوات السينمائية الصاعدة، بينما تُقدّم ليلى مراكشي دراما مغربية–إسبانية مليئة بالتحديات. ما الذي ينتظرنا من هذه الوجوه الجديدة؟
* ملخص بالـ AI.. يُرجى الرجوع إلى النص الأصلي للتفاصيل.

تسجّل السينما العربية حضورًا لافتًا في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي 12–23 مايو 2026، من خلال مجموعة من الأعمال التي تعكس تنوعًا فنيًا وجرأة في الطرح، من بينها مشاركة المخرج المغربي – الفرنسي سعيد حميش بفيلمه الوثائقي القصير “In Search of the Green-striped Bird” ضمن فئة “نصف شهر المخرجين” (Quinzaine des Cinéastes).

ويُعد هذا الاختيار إضافة جديدة لمسار حميش السينمائي، الذي يُعرف بقدرته على المزج بين السينما التأملية والمواضيع الإنسانية العابرة للحدود، مع أعمال تعاون فيها سابقًا مع أسماء بارزة في السينما المغاربية مثل فوزي بنسعيدي ونبيل عيوش وليلى بوزيد.

بوستر فيلم In Search of the Green-striped Bird

فيلم “In Search of the Green-striped Bird” يُكرّس بحسب بوست أعاد سعيد مشاركته على انستغرام “مسارًا فريدًا يتنقّل بين الشواطئ والأشكال والروايات”، في إشارة إلى أسلوبه البصري القائم على التنقل بين الجغرافيا والذاكرة والسرد الشعري.

ويأتي هذا الاختيار ليعزز مكانة سعيد  كأحد الأصوات التي تطوّر لغة وثائقية خاصة، تمزج بين التجريب والحميمية.

سعيد حميش مسيرة سينمائية حافلة بالجوائز 

سبق للمخرج أن قدّم فيلمه الطويل الأول “الرجوع إلى بولين” (2018)، الذي رُشّح لجائزة Prix Louis-Delluc لأفضل عمل أول، فيما حصد فيلمه القصير “Le départ” (2022) نحو 20 جائزة دولية.

كما شارك بفيلمه الروائي الطويل الثاني “البحر البعيد” في برنامج أسبوع النقاد ضمن مهرجان كان 2024، متناولًا قصة مهاجر مغربي في مرسيليا خلال التسعينيات، في عمل حمل بعدًا إنسانيًا وهوياتيًا عميقًا.

حضور مغربي قوي في مهرجان كان 2026

تسجّل السينما المغربية حضورًا بارزًا في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، من خلال فيلم “La Más Dulce” للمخرجة ليلى مراكشي، الذي اختير رسميًا ضمن قسم “نظرة ما (Un Certain Regard)”، أحد أبرز أقسام المهرجان المخصصة للأفلام ذات الرؤية الفنية المختلفة.

ويُعد هذا العمل الإنتاج المغربي–الإسباني الوحيد ضمن الاختيارات الرسمية لهذه الدورة، ما يمنحه رمزية خاصة داخل المشهدين العربي والدولي.

فيلم “La Más Dulce” للمخرجة ليلى مراكشي،

يروي الفيلم قصة عاملات مغربيات يهاجرن إلى جنوب إسبانيا، وتحديدًا إلى حقول الفراولة في هويلفا، بحثًا عن فرصة عمل وحياة أفضل، قبل أن يصطدمن بواقع صعب مليء بالتحديات والاستغلال.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من نسرين الراضي، هاجر كريكع، هند باريك، وفاطمة عاطف، في عمل صُوّر بين المغرب وإسبانيا ضمن إنتاج دولي مشترك.

راكان مياسي يشارك بفيلمه الأول “البارح العين ما نامت” ويعلن اختياره عبر إنستغرام

وفي السياق نفسه، يشارك فيلم “البارح العين ما نامت” للمخرج راكان مياسي (كتابة وإخراج)، وهو أول عمل روائي طويل له بعد سلسلة أفلام قصيرة، مقدّمًا تجربة سينمائية تنطلق من خلفية إنسانية وشخصية خاصة بالمخرج ذي الأصول الفلسطينية والمولود في ألمانيا والمقيم بين بروكسل وبيروت.

ويُصوَّر الفيلم بالكامل في سهل البقاع في لبنان، معتمِدًا على ممثلين غير محترفين (Non-actors) بهدف تعزيز الواقعية، من بينهم ياسر المولى، جواهر المولى، وريم المولى.

وتدور أحداثه في إطار دراما إنسانية تتبع رحلة عائلة بدوية تبحث عن ابنتها المفقودة، في سرد يمزج بين الواقع والخيال ويغوص في قضايا الفقد والانتماء والذاكرة.

وكان راكان أعرب منذ أيام بعد اختيار فيلمه رسميًا للمشاركة في مهرجان كان السينمائي عبر انستقرام عن سعادته الكبيرة بعرض العمل على الجمهور العالمي خلال الأسابيع المقبلة.

وقال مياسي إنه رغم صعوبة الشعور بالفرح في ظل الظروف الراهنة واستمرار الاعتداءات على الأهل والأصدقاء في فلسطين ولبنان، إلا أن صناعة الأفلام في زمن محو الشعوب وثقافاتها تبقى بحد ذاتها فعل وجود ومقاومة.

وتوجّه المخرج بتحية صادقة لكل أفراد طاقم العمل والممثلين الذين بذلوا جهدًا كبيرًا لإنجاز الفيلم، كما قدّم شكره لجميع الشركاء الذين ساهموا في هذا المشروع، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا دعمهم وإيمانهم بالفيلم.

السينما العربية في واجهة كان 2026

ويعكس حضور سعيد حميش وليلى مراكشي وراكان مياسي وسارة إسحاق ضمن برنامج مهرجان كان هذا العام اتساع مساحة السينما العربية داخل أبرز التظاهرات العالمية، في ظل توجه المهرجان نحو دعم سينما المؤلف والتجارب الإنسانية المعاصرة.

كما يشهد برنامج “نظرة ما” هذا العام مشاركة أسماء عربية جديدة إلى جانب مخرجين دوليين، ما يعزز تنوع الرؤية السينمائية ويؤكد حضور الأصوات القادمة من الجنوب العالمي في المشهد السينمائي الدولي.

سباق قوي على السعفة الذهبية في كان 2026 

وتشهد هذه الدورة من المهرجان منافسة قوية على جائزة السعفة الذهبية، بمشاركة 21 فيلمًا يجمع نخبة من أبرز صناع السينما حول العالم.

وتضم القائمة أعمالًا جديدة للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، والمخرج الروسي المنفي أندري زفياغينتسيف، إلى جانب أسماء حائزة على السعفة سابقًا مثل الياباني هيروكازو كوريدا والروماني كريستيان مونجيو، فيما يشارك الإسباني بيدرو ألمودوفار للمرة السابعة دون أن ينجح بعد في حصد الجائزة.

سباق قوي على السعفة الذهبية في كان 2026

ولا تضم المسابقة سوى مخرج أمريكي واحد هو آيرا ساكس بفيلمه The Man I Love، في وقت تغيب فيه استوديوهات هوليوود الكبرى عن هذه الدورة بشكل لافت.

ويعكس البرنامج تنوعًا جغرافيًا واضحًا، مع حضور قوي للأفلام الأوروبية والآسيوية وإنتاجات مشتركة صُوّرت في فرنسا بمشاركة ممثلين فرنسيين، في إطار توجه متزايد نحو سينما المؤلف والتجارب الإنسانية.

ومن أبرز الأعمال المشاركة فيلم Histoires Paralleles لأصغر فرهادي، بمشاركة كاترين دونوف وإيزابيل أوبير، وفيلم Minotaurلأندري زفياغينتسيف، إضافة إلى Fjordلكريستيان مونجيو وSheep in the Box لهيروكازو كوريدا، إلى جانب عودة ألمودوفار بفيلم Amarga Navidad.

وتسجّل هذه الدورة أيضًا حضورًا نسائيًا محدودًا بخمس مخرجات فقط، مقارنة بسبع في الدورة السابقة.