ليلة دمشقية استثنائية حملت الكثير من الحماس والتفاعل، أحيا خلالها الأخرس حفلاً جماهيرياً أعاد به وصل الجمهور السوري بأجواء موسيقية صاخبة، وسط حضور لافت وتفاعل كبير امتد من لحظة الصعود إلى نهاية الأمسية.
وأطلّ الأخرس خلال لقاءات صحفية على هامش الحفل متحدثاً عن التشابه الذي يُلاحظ في صوته مع صوت الفنان فضل شاكر، مؤكداً أنه تربى على أغانيه ويعتبره من أبرز الأصوات التي أثّرت فيه فنياً منذ البداية.
كما عبّر عن محبته الكبيرة للجمهور السوري، مشيراً إلى أن تفاعل الحضور كان استثنائياً لدرجة أن أصواتهم غطّت على أدائه في بعض اللحظات، قائلاً إن الحماس كان سبباً في فقدانه صوته خلال الحفل بسبب قوة الغناء الجماعي من الجمهور.
وتطرق الأخرس إلى الأوضاع التي سبقت إقامة الحفل، موضحاً أن تأجيله جاء بعد حادثة انفجار في دمشق، مؤكداً أن احترام الأرواح والشهداء أمر لا يقبل النقاش، رغم ما تم تداوله إعلامياً حول تفاصيل القرار.
وخلال الأمسية، شهد المسرح لحظة غير متوقعة حين صعد أحد المعجبين إلى الخشبة لالتقاط صورة مع الأخرس، وهو موقف تكرر في عدة حفلات بحسب ما قال، مشيراً إلى أن مثل هذه اللحظات تحمل مزيجاً من القلق والدهشة في آن واحد.
أما المفاجأة الأبرز فكانت تقديمه لأغنية “كيفك ع فراقي” الخاصة بـفضل شاكر، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي ردد كلماتها بحماس كبير، رغم حداثة إصدار أغنيته الجديدة “لاموني”، التي بدت محفوظة بالكامل من قبل الحاضرين.
وفي ختام حديثه، لم يُخفِ الأخرس إعجابه الكبير بفضل شاكر، مشيداً بإحساسه الفني وعودته القوية إلى الساحة، كما أبدى انفتاحه على فكرة التعاون الفني مع نجله محمد فضل شاكر، مؤكداً أن أي عمل يجمعه به سيكون “شرفاً كبيراً”، مع تلميح إلى مفاجآت فنية مرتقبة خلال الفترة المقبلة.