قصة ملهمة رواها الشامي حصرياً لـ ET بالعربي، كاشفاً فيها عن تفاصيل رحلته مع برنامج The Voice Kids في طفولته، بين حلم بدأ مبكراً وتجربة لم تكتمل وقتها، حين كان مجرد طفل يطمح للوقوف على مسرح البرنامج والغناء أمام المدربين.
بداية حلم الشامي بمسرح ذا فويس كيدز في طفولته
منذ طفولته، كان الشامي يتابع البرنامج بشغف، وقرر خوض التجربة بنفسه عبر إرسال فيديو لأدائه. صوته لفت انتباه فريق الكاستينغ، وتم قبوله فعلياً للانتقال إلى مرحلة “الصوت وبس”، لكن الظروف وصعوبة السفر في ذلك الوقت حالت دون وصوله إلى المسرح، ليبقى الحلم معلّقاً لسنوات.
لاحقاً، وخلال لقاء مع فريق العمل، فاجأه البرنامج بإعادة جمعه مع مسؤولة الكاستينغ التي تدعى “مريانا”و التي كانت قد وافقت على صوته في البداية. لحظة مؤثرة أعادت فتح ذكريات قديمة، خصوصاً عندما قال الشامي إن تلك التجربة رغم عدم اكتمالها “أعطته أمل وطاقة استمرّت معه لليوم”.
وأضاف أن الرحلة الأطول التي عاشها لاحقاً كانت أكثر تأثيراً من أي اختصار أو فوز مباشر، لأنها صقلت تجربته بشكل أعمق.
ولم تكن قصة الشامي مجرد استرجاع للذكريات، بل تحولت إلى رسالة دعم داخل الحلقة، خاصة للمتسابق وسيم حميدي الذي لم يحالفه الحظ ويجعل المدربين يلفون له الكرسي.
ويرى الشامي اليوم أن دوره في البرنامج لا يقتصر على التقييم أو الجوائز، بل على الإيمان الحقيقي بالمواهب ودعمهم نفسياً ومعنوياً، قائلاً لـ ET بالعربي “الدنيا هيك… يمكن اليوم تاخد جائزة، وبكرا تصير أنت اللي تعطي جوائز. أنا اليوم مش جاي أقيّم بس، جاي آمن فيهم.”
ويؤكد أن المرحلة الحالية حساسة جداً، لكن النجاح لا يتوقف على نتيجة لحظية، بل على استثمار طويل في الموهبة والتطور المستمر، مشدداً: “استثمروا بحالكم صح، اشتغلوا واجتهدوا، وخلّوا نظرتكم للصورة الكبيرة مش للّي عم يصير هلا.”