في لحظة تختصر سنوات من الانتظار والتحوّل، يعود الشامي للحديث عن حلم قديم لم يكتمل… لكن هذه المرة من موقع مختلف تمامًا.
الشامي وذا فويس كيدز… قصة بدأت ولم تكتمل
كشف الشامي خلال لقاء خاص مع ندى عقيقي مراسلة ET بالعربي عن تفاصيل مشاركته في اختبارات ذا فويس كيدز عندما كان طفلًا، موضحًا أنه تم قبوله في المراحل الأولية بعد إرسال فيديو لصوته، لكن ظروف السفر في ذلك الوقت حالت دون وصوله إلى المسرح.
هذه القصة التي لمح إليها سابقًا، حكاها اليوم بصراحة، خاصة بعد موقفه الإنساني مع أحد المشتركين الذي لم يلتف له أي مدرب، حيث قال: “كنت تقريبًا بعمرك وكان حلم من أحلامي إني أوقف على مسرح ذا فويس كيدز… بس ما سمحت ظروفي”.
مفاجأة على المسرح… ولقاء بعد سنوات
المفاجأة الأكبر كانت خلال الحلقة، عندما التقى الشامي بالسيدة التي كانت وراء قبوله في الاختبارات، وهي مديرة الكاستينغ التي شاهدت الفيديو الخاص به في طفولته.
لحظة اللقاء حملت الكثير من المشاعر، حيث قال لها: “ما بتتخيلي قديش هديك اللحظات عطتني أمل وطاقة لليوم… يعني انت دعمتيني بوقتها وهلا عم تدعميني”.
من جهتها، عبّرت عن تأثرها به، مؤكدة أن فريق الكاستينغ يسعى دائمًا لاختيار أفضل المواهب، وأنه كان من الأصوات التي تركت أثرًا لديها منذ البداية.
من متسابق محتمل إلى عضو لجنة تحكيم
ورغم أنه لم يشارك فعليًا في البرنامج، يرى الشامي أن رحلته كانت مختلفة، وربما أطول، لكنها أكثر غنى، قائلاً: “كان ممكن يكون الطريق أسهل… بس أنا ممنون للرحلة الأطول لأنها علمتني أكثر”.
اليوم، يجلس الشامي على كرسي التحكيم، لا كفنان فقط، بل كصاحب تجربة يعرف جيدًا معنى الفرصة الضائعة، وأهمية الدعم في البدايات.
رسالة للمواهب الجديدة
وفي رسالته للمشتركين، شدد الشامي على أهمية عدم التوقف عند اللحظة الحالية، بل العمل المستمر على تطوير الموهبة، قائلاً: “هي مرحلة من عمركم… إذا ما استثمرت بنفسك صح وبموهبتك صح، ما رح يكون إلها جدوى”.